انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج2

32٬875
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۲

170
  • لا تُحصى.

  • فيُقال: فاذهب الآن و اجلب ابنك الطبيب و المهندس لينقذك من براثن أفكار الندم التي تجلّت في هذا العالم في هيئة ملائكة العذاب.

  • كما يجيب البعض الآخر على سؤال (مَنْ رَبُّكَ؟) فيقول: تجارتي، صكوكي، كمبيالاتي، عنواني و اعتباري، جاهي و رئاستي، غرور علمي و فهمي؛ فهؤلاء، جميعاً آلهة معبودون.

  • إنّ عالم طلوع الحقائق و بروز السرائر لَعالمٌ عجيب! لقد قال الله سبحانه إننا سنشاهده يوماً ما، لكنّ علينا أن نكون في مستوى السؤال فنجيب كما ينبغي. و الأمر الآن كذلك، غاية الأمر إنّ النفس لم تطّلع، و ما اختفى عليها لم يَظهر بعد، و سيظهر و يبرز آنذاك.

  • وَ بَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ.۱

  • يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ لا يَخْفى‌ عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْ‌ءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ.٢

  • فمن أجاب كما ينبغي، فقال: ربّي الله الواحد الأحد الصمد خالق السماوات و الأرضين. فإنّه سيقال له: نَمْ قَرِيرَ العَيْنِ، نَمْ نَومَةَ العَرُوسِ.

  • عدم إمكان عودة النفوس البرزخيّة إلى عالم الدنيا

  • يحدّث الشيخ الصدوق محمّد بن عليّ بن بابويه القمّيّ في كتابه «الأماليّ» بسنده المتّصل عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال:

  • إذا مات المؤمن شيّعه سبعون ألف مَلَك إلى قبره، فإذا أدخل قبره أتاه منكر و نكير فيقعدانه و يقولان له: مَنْ رَبُّكَ؟ وَ مَا دِينُكَ؟ وَ مَنْ نَبِيُّكَ؟ فيقول: ربّي الله و محمّد نبيّي و الإسلام ديني. فيفسحان له في قبره‌

    1. الآية ٤۸، من السورة ۱٤: إبراهيم.
    2. الآية ۱٦، من السورة ٤۰: غافر.
/ 19