انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج2

32٬875
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۲

140
  • في العربيّة تأتي للترتيب الاتّصاليّ. يُقال: رأيتُ زيداً فقلتُ له: أي إنني قلتُ لزيد حالما رأيتُه، لا بعد ساعة مثلًا من رؤيتي له.

  • يقول «ابن مالك» النحويّ في معنى «الفاء» و «ثمّ» و الفرق بينهما:

  • وَ الْفَاءُ لَلتَّرتِيبِ بِاتِّصَالِ‌***و ثُمَّ لِلتَّرتِيبِ بِانْفِصَالِ‌
  • و عليه فإنه يمكن الاستفادة من الآيات المباركة من سورة الفجر:

  • يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى‌ رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي.۱

  • و التي يخاطب فيها الله سبحانه النفوس التي وصلت إلى مقام السكينة و الاطمئنان:

  • «يا أيّتها النفس المطمئنّة» بإدراك التوحيد و الولاية، «ارجعي إلى ربّك راضيةً» عن ربّك مرضيّة منه، «فادخلي» في زمرة عبادي و أوليائي، «و ادخلي جنّتي».

  • الورود في البرزخ يحصل بعد العبور من الدنيا مباشرةً

  • إنّ الإنسان ما أنْ يرجع إلى ربّه -و رجوعُه موتُه- فإنه يرد فوراً في زمرة أولياء الله و عباده الخاصّين و يدخل جنّته.

  • كما يقول أيضاً في الآيات ۸۸- ٩٤ من سورة الواقعة:

  • فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ وَ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ‌.

  • حيث يبيّن الخالق العظيم في هذه السورة واقعة سكرات الموت و قُربَه من الإنسان عند تلك السكرات. ثمّ يقول: إنّ مَن كان من المقرّبين فإنّ الرَّوح و الريحان و جنّة نعيم الله سيصلهم بعد سكرات الموت مباشرة،

    1. الآيات ٢۷- ٣۰: من السورة ۸٩: الفجر.
/ 4