انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج2

32٬875
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۲

139
  • المتلألئة هو مقارنة الصفات و الأسماء الإلهيّة. فما أن تُوضع أمام نور الأسماء و الصفات، و ما أن تتجلّى فيها وحدة الذات المقدّسة للخالق سبحانه، فإنّ جواهر وجودهم ستتلألأ فتبعث فيهم البهجة و المسرّة التي لا تُوصَف، و ستكون المعارف الإلهيّة هي رزق الأرواح المجرّدة في تلك الحالة.

  • إنّ الله تعالى يُنعم عليهم بتلك الأرزاق، و هم -من جهة أخرى- يدركون إنّ هذا الرزق من الله تعالى، و هذا الإدراك و التعقّل لهذا الرزق له قيمة و لذّة أكبر لديهم. لذا يقول: يُرْزَقُونَ‌ بالمعارف الإلهيّة، و يُصقَل جوهر وجودهم بواسطة مقارنتهم لأسمائه و صفاته. كما أنهم منعّمون على الدوام‌ فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ، مسرورون مبتهجون بأنّ الله سبحانه قد عني بهم و تجلّى في الجوهر المجرّد لوجودهم، و بأن أسماء ذات الحقّ الأزليّ و صفاته قد ظهرت فيهم.

  • و هذه الآية صريحة في الحياة بعد الموت، و علاوة على دلالتها على الحياة بعد الموت فإنها تدلّ -باعتبار إنّ رزقهم بعد موتهم هو ذلك الغذاء الملكوتيّ و ذلك الصلاح في عالم البرزخ- على تنعّم أرواح الموتى بالأرزاق المعنويّة و الملكوتيّة.

  • و لهذه الآية نظير في سورة البقرة (الآية ۱٥٤):

  • وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ بَلْ أَحْياءٌ وَ لكِنْ لا تَشْعُرُونَ‌.

  • الّتي تدلّ على الحياة بعد الموت.

  • و يقول في الآية ٢٥ من سورة نوح:

  • مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً.

  • أي أنهم حالما اغرقوا في البحر فقد ادخلوا النار، و ذلك لأنّ الفاء

/ 4