انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج2

32٬875
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۲

138
  • و وصلت إلى تجرّدها، لا للمادّة.

  • دلالة الآيات القرآنيّة على الحياة البرزخيّة

  • و من جملة الأدلّة التي يمكن إقامتها على حياة الإنسان بعد الموت، هاتان الآيتان اللتان ذُكرتا في مطلع الحديث:

  • وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ، فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ يَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ.

  • فبالوصول إلى مقام الولاية، أي العبوديّة المطلقة، سيزول عنهم أي نوع من الخوف و الحزن الذي هو من لوازم الكثرة و من آثار التفرقة و الثُّنائيّة.

  • و سيحصل لديهم في ذلك العالم الذي يذهبون إليه اطّلاع على أرواح المؤمنين الذين لم يموتوا بعد، و ذلك بسبب هذا النوع من السعة و التجرّد الذي يمتلكونه، فيبشّرون اولئك بهذا المقام الذي أنعم خالقُهم به عليهم.

  • يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ‌. و قد ذكر سابقاً إنّ المراد بهذه النعمة مرتبة الولاية، أي الفناء في سبيل الله. و علاوة على ذلك فإنّ الربّ سبحانه سيُنيلهم المُنى من فضله فيُدركون حقيقة معنى: وَ أَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ.

  • قال في هذه الآية: وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ؛ و لم يقل: إنّ الله يُحييهم يوم القيامة، بل هم أحياء عند موتهم؛ و هو دليل على الحياة و المعيشة البرزخيّة.

  • و بالطبع فإنّ الجميع أحياء، و كلّ من يموت فهو حيّ، إلّا إنّ خصوصيّة و ميزة اولئكم التي ميّزهم القرآن بها جاءت في ذيل الآية: عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ.

  • و من الثابت في علم الحكمة المتعالية إنّ رزق الجواهر المجرّدة

/ 308