
معرفة المعاد ج2
تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج۲
130و كان ينتمي إلى قبيلة هَمْدان، و كان قارئاً للقرآن، يجلس في مسجد الكوفة فيعلّم في مدرسته العلميّة القرآن و الأحكام.
[و كان] عبد الرحمن بن عبد ربَّه و برير بن خضير الهَمْدَانيّ على باب الفسطاط [الذي ضربه الحسين ليطلى فيه بالنورة] تحتكّ مناكبهما فازدحما أيّهما يطلي على أثره، فجعل برير يُهازل عبد الرحمن، فقال له عبد الرحمن: دعنا فو الله ما هذه بساعة باطل.
فقال له بُرير: و الله لقد علم قومي أنّي ما أحْبَبْتُ الباطلَ شابّاً و لا كهلًا، و لكن و اللهِ إنّي لمستبشر بما نحن لاقون، و اللهِ إنه ليس بيننا و بين الحور العين إلّا أن يميل هؤلاء علينا بأسيافهم، و لودَدْتُ أنهم قد مالوا علينا بأسيافهم الساعة.۱
وعده وصل چون شود نزديك *** آتش عشق شعله ور گردد٢ قَوْمٌ إذَا نُودُوا لِدَفْعِ مُلِمَّةٍ *** وَ الْقَوْمُ بَيْنَ مُدَعَّسٍ وَ مُكَرْدَسِ لَبِسُوا الْقُلُوبَ على الدُّرُوعِ وَ أقْبَلُوا *** يَتَهافَتُونَ عَلَى ذِهَابِ الأنْفُسِ - نقل المجلسيّ هذه الحكاية مرسلة في «بحار الأنوار»، الطبعة الكمباني، المجلّد العاشر، ص ۱٩٢، إلّا أنّ المحدّث القمّيّ رواها في «نفس المهموم» ص ۱٤٣ عن أبي مخنف، عن عمرو بن مرّة الجمليّ، عن أبي صالح الحنفيّ، عن غلام عبد الرحمن بن عبد ربّه الأنصاريّ.
- يقول: «إذا ما دني الوصال الموعود، تأجّجت نارُ العشق و زاد أوارها.»
