انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج2

32٬875
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۲

124
  • وَ قَدْ رَعَى الْغَنَمَ، وَ كُنْتُ أنْظُرُ إلَيْهَا قَبْلَ النُّبُوَّةِ وَ هي مُتَمَكِّنَةٌ في الْمَكِينَةِ، مَا حَوْلَهَا شَي‌ءٌ يُهَيِّجُهَا حتّى تَذْعَرُ فَتَطِيرُ.

  • فَأقُولُ: مَا هَذَا وَ أعْجَبُ حتّى حَدَّثَنِي جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ‌السَّلَامُ إنّ الْكَافِرَ يُضْرَبُ ضَرْبَةً مَا خَلَقَ اللهُ شَيئاً إلَّا سَمِعَهَا وَ يَذْعَرُ لَهَا إلَّا الثَّقَلَيْنِ.

  • فَقُلْتُ: ذَلِكَ لِضَرْبَةِ الْكَافِرِ، فَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.

  • قصّة آية الله الأنصاريّ و جنازة الحاكم الظالم في همدان؛ و قصّة جنازة الرجل العربيّ‌ في الكاظمين

  • نقل المرحوم آية الحقّ و اليقين، ترجمان القرآن و سلمان الزمان، آية الله الحاج الميرزا جواد آقاي الأنصاريّ الهَمَدانيّ أعلى الله مقامه الشريف و جعل قبره في الرضوان. كنتُ أجتاز أحد شوارع هَمَدان، فرأيتُ جنازة محمولة على الأكتاف يُتّجه بها إلى المقبرة و يسير خلفها جمع من المشيّعين، إلّا أنه كان يُساق في الجانب الملكوتي إلى ظُلمة مُبهمة عميقة، و كانت الروح المثاليّة لهذا الرجل المتوفّى تذهب معه في أعلى جنازته و تحاول الصراخ باستمرار أن:

  • يا إلهي نجّني كي لا يأخذونني هناك! إلّا إنّ لسانه لم يكن ليجري بذكر الله، فكان يلتفت آنذاك إلى الناس و يقول لهم: أيها الناس نجّوني و لا تدعوهم يأخذونني! إلّا إنّ صوته لم يكن ليصل إلى سمع أحد و كان ذلك المرحوم أعلى الله شأنه يقول: و كنتُ أعرف صاحب الجنازة، فقد كان من أهل هَمَدان، و كان حاكماً ظالماً مستبدّاً.

/