انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج2

32٬875
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۲

121
  • الثاني: في «تفسير العيّاشيّ»، ذيل نفس الآية المباركة، عن سويد ابن غَفَلة دون ذكر السند.۱٢

  • الثالث: في «الكافي»، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، و عدّة من الأصحاب، عن سهل بن زياد، عن البزنطيّ و الحسن بن عليّ جمعياً، عن أبي جميلة، عن جابر، عن عبد الأعلى؛ و كذلك عن عليّ ابن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غَفَلة.٣

  • الرابع: في «الأمالي»، الشيخ الطوسيّ، عن ابن صلت، عن ابن عقدة، عن القاسم بن جعفر بن أحمد، عن عبّاد بن أحمد القزوينيّ، عن عمّه، عن أبيه، عن جابر، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غَفَلة.٤

  • كما قام المجلسيّ بروايتها عنهم في كتابه «بحار الأنوار»٥.

  • و بالطبع فقد كان اختلاف اللفظ في نسخ هذه الرواية طفيف جدّاً، إلّا أننا ننقل هنا عين عبارة «تفسير عليّ بن إبراهيم».

  • ذُعر الحيوانات و فرارها من عذاب قبر الكفّار و الظالمين‌

  • فبعد ذكر السند السابق يحدّث سويد بن غَفَلة عن الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام‌ قال: إنّ ابْنَ آدَمَ إذَا كَانَ في آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أيَّامِ 

    1. «تفسير العيّاشيّ»، سورة إبراهيم، المجلّد الثاني، ص ٢٢۷.
    2. حسينى طهرانى، سيد محمد حسين، معرفة المعاد، ۱۰جلد، دار المحجة البيضاء -بيروت - لبنان، چاپ: ۱، ۱٤۱٦ ه.ق.
    3. «الكافي»، كتاب الفروع ج ۱ كتاب الجنائز، باب أنّ الميّت يُمثَّل له ماله و ولده و عمله قبل موته، الطبعة الحجريّة ص ٦٣؛ و الطبعة الحيدريّة: المجلّد الثالث، ص ٢٣۱.
    4. «الأمالي» للشيخ الطوسيّ، طبع مطبعة النعمان، النجف، المجلّد الأوّل، ص ٣٥۷ إلى ٣٥٩.
    5. «بحار الأنوار»، كتاب العدل و المعاد، طبعة الآخوند، المجلّد السادس، ص ٢٢٤ إلى ٢٢۸.
/