انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج2

32٬875
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۲

119
  • و الخيال بمعنى عالم المثال و الذهن الذي يتعامل مع الصور بشكل دائميّ، فلا تتجاوز دائرة نشاطه الشكلَ و الصورةَ و التصوّرَ و التصديقَ.

  • أمّا البياض فكناية عن عالم النفس الناطقة و حقيقة الإنسان المجرّدة و المنزّهة عن المادّة و الطبع، و عن شكل و صورة و حدود و ثغور عالم المثال؛ و السبحة في بحر التحرّر و الإنطلاق. و هو معنى الفؤاد الذي ورد في الرواية الأولى، كما إنّ السجدة عبارة عن غاية التذلّل و العبوديّة و مقام الفناء.

  • و عليه فإنّ معنى ذلك سيصبح: يا إلهي، لقد قَدِمْتُ بجميع مراتب و درجات وجودي، من الطبع و البدن، و من الخيال و المثال، و من النفس و الحقيقة إلى مقام التسليم و العبوديّة المحضة و الفناء في ساحتك المقدّسة، فليس هناك في أي منها شائبة للأنانيّة و الشخصيّة و الاستكبار و الاستقلال رزقنا الله ذلك بمحمّد و آله صلواته عليهم و سلامه.

  • كلام المرحوم الميرزا جواد آقا الملكيّ التبريزيّ في العوالم الثلاثة

  • و لهذا المعنى فقد صرّح آية الحقّ و اليقين، زين الحكماء و العرفاء الشامخين، الحاجّ الميرزا جواد آقاى الملكيّ التبريزيّ أعلى الله مقامه الشريف في كتاب «المراقبات أو أعمال السنة» ص ۸٥ ضمن أعمال ليلة النصف من شعبان بقوله:

  • وَ مِنَ الْمُهِمَّاتِ سَجَدَاتٌ بِدَعَوَاتٍ مَخْصُوصَةٍ، وَ في بَعْضِهَا إشَارَةٌ إلى الْمَراتِبِ الثَّلَاثَةِ للإنْسَانِ حَيْثُ قَالَ فِيهِ: «سَجَدَ لَكَ سَوَادِي وَ خَيَالِي وَ بَيَاضِي» وَ هُوَ كَالنَّصِّ بِعَالَمِهِ الْمَحْسُوسِ فَإنَّهُ مُرَكَّبٌ مِنْ مَادَّةٍ وَ مِقْدَارٍ، وَ عَالَمِهِ الْمِثَالِ وَ هُوَ مُرَكَّبٌ مِنْ صُورَةٍ وَ رُوحٍ، وَ عَالَمِهِ الْحَقِيقِيّ الذي بِهِ صَارَ إنْسَاناً يَعنِي حَقِيَقَةَ نَفْسِهِ وَ هُوَ عَالَمُهُ الذي لَا صُورَةَ فِيهِ وَ لَا مَادَّةَ، وَ هُوَ حَقِيقَتُهُ الْعَالِمَةُ اللَّطِيفَةُ الرَّبانِيَّةُ التي مَنْ عَرفَهَا فَقَدْ عَرَفَ رَبَّهُ، أي تَكُونُ مَعْرِفَتُهُ وَسِيلَةً لِمَعْرِفَةِ الرَّبِّ تعالى.

/