انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج2

32٬875
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۲

111
  • يكون بدنكم صغيراً قياساً إلى هذا الجوّ المحيط بكم! إنّ عالم الطبيعة و الدنيا قياساً إلى عالم المثال و البرزخ صغير بنفس النسبة.

  • و إذا ما جعلنا عالَم النَّفْس عرشَ الخالق، و جعلنا عالَم المثال عالَم الكرسيّ، فإنّ نسبة أحدهما إلى الآخر و إلى عالم الطبع و المادّة سيُشخّص جيّداً وفق الرواية الواردة عن الإمام الصادق عليه السلام:

  • يروي في «تفسير العيّاشيّ» عن محسن المثنّى (الميثميّ ظ)، عمّن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام:

  • قالَ: قَالَ أبو ذَرٍّ، يَا رَسُولَ اللهِ! مَا أفْضَلُ مَا انْزِلَ عَلَيْكَ؟ قَالَ: آيَةُ الْكُرْسِيّ؛ مَا السَّمَاواتُ السَّبْعُ وَ الأرَضُونَ السَّبْعُ في الْكُرسِيّ إلَّا كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ بِأرْضٍ بَلَاقِع، وَ إنّ فَضْلَهُ عَلَى الْعَرْشِ كَفَضْلِ الْفَلَاةِ عَلَى الْحَلْقَةِ.۱

    1. وردت هذه الرواية في «تفسير العيّاشيّ»، طبع علميّة قم، المجلّد الأوّل، ص ۱٣۷ بالعبارة التي نقلناها هنا، و يبدو إنّ هناك سهواً في العبارة، و إنّ تقديماً و تأخيراً قد حصل بين الكرسيّ و العرش، و إنّ العبارة كان ينبغي أن تكون و إنّ فَضْلَ الْعَرْشَ على الْكُرْسِيّ كَفَضْلِ الفلاة على الحلقة هكذا.
      و يشهد على هذا الخطأ؛ إضافةً إلى الروايات العديدة التي تعتبر العرش أفضل من الكرسيّ، التي وردت في تفسير، «البرهان»، و «الميزان» و «الصافي» ذيل آية الكرسيّ؛ ما ورد في «تفسير الصافي»، الطعبة الحجريّة، في حاشية «مجمع البيان» ص ۷٤، و في الطبعة الحروفيّة للمكتبة الإسلاميّة، المجلّد الأوّل ص ٢۱٤، و في تفسير «الميزان»، المجلّد الثاني، ص ٣٥٤. فقد رويا هذه الرواية عن «تفسير العيّاشيّ» على النحو الذي صحّحناه. و يقول في تفسير «الصافي»:
      وَ فَضْلُ الْعَرشِ عَلَى الْكُرسيّ كَفَضْلِ تِلكَ الْفَلَاةِ عَلَى تِلكَ الْحَلْقَة. (رواه العيّاشيّ عن الصادق عليه السلام)
      و يقول في تفسير «الميزان»: و قد ورد في «تفسير العيّاشي» ...حتّى يصل إلى قوله: ثمّ قال: وَ إنّ فَضْلَ الْعَرْشِ عَلَى الْكُرْسِيّ كَفَضْلِ الْفَلَاةِ عَلَى الْحَلْقَةِ.
/ 693