انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج2

32٬875
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۲

109
  • التي يراها الإنسان في بعض الأوقات) و على الرغم من إنّ النوم أضعف بكثير من الموت، و إنّ برزخ نوم الإنسان أضعف بكثير من برزخ موته؛ فإنّ الإنسان يرى في هذه الأحلام موجودات أقوى و أعظم و أعجب، و يشهد نشاطاتٍ و حركات و سُرَع أشدّ، و يحسّ بلذّات و أفراح و هموم و غموم أكثر، كما يتملّكه الخوف و الفزع بشكل أكبر. و إذا ما شاء الإنسان في هذه الدنيا أن يجتاز شارعاً ما، فإنّ عليه أن ينظر بدقّة إلى هذه الجهة و تلك تلافياً لاصطدامه بسيّارة، ثمّ يتحرّك بهدوء ليجتاز عرض الشارع. أمّا في عالم النوم و البرزخ فالأمر ليس كذلك، لأنّك حين تشاء فإنّك تنهض على الفور فتحلّق و تسير في السماء و تعلو الغيوم في حركتك بلا ريش و لا جناح مادّي، و تتفرّج على جميع العالم ثمّ تهبط و تنقضّ كالبرق الخاطف فتسبح في البحار و المحيطات فتجتازها و تطويها في لحظة واحدة!

  • نسبة سعة عالم البرزخ إلى الدنيا، و سعة عالم القيامة إلى البرزخ‌

  • إنّ عالم البرزخ أقوى و أعظم من هذا العالم بنفس نسبة شدّة و قوّة هذه الحركات و السرع قياساً إلى تلك الحركة في عرض الشارع‌.

  • إنّ عالم البرزخ المتّصل و ذهننا، قياساً إلى نفسنا، مثل نسبة بدننا قياساً إلى برزخنا ضعيف و صغير؛ كما إنّ سعة و عظمة النفس التي تخطّت الحدود و الكيفيّات الصوريّة و صار لها التجرّد المحض بالنسبة إلى عالم الذهن، إذا ما قيست إلى عالم الذهن و المثال المتّصل، فإنّ نسبتها ستكون في عظمتها و سعتها عين نسبة عالم الذهن إلى البدن المادّي و الطبعي. و عليه فإنّ عالم القيامة الكبرى، قياساً إلى عالم البرزخ، له نفس هذه النسبة في السعة و العظمة. و ذلك لأنّ عالم البرزخ يمتاز بكيفيّة المادّة و آثارها من الكمّ و الكيف، أمّا عالم القيامة فقد تجرّد من الصورة أيضاً فصار إطلاقاً محضاً.

/ 15