انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج2

32٬875
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۲

101
  • يشرب الخمر و يؤمن بالرّجعة؟۱ فقال عليه السلام: حدّثني أبي عن جدّي إنّ محبّي آل محمّد لا يموتون إلّا تائبين، و قد تابَ، و رفعَ مصلّى كان تحته فأخرج كتاباً من السيّد يعرّفه أنه قد تاب و يسأله الدُّعاء.٢

  • و حين توفّي السيّد تجمّع الشيعة الكوفيّون الذين كانوا في بغداد بأجمعهم فشيّعوا جنازته، و قيل إنهم أهدوا إليه قبل وفاته سبعين كفناً، فأنشد السيّد قصيدة و بعثها إليهم مع غلامه، و طلب إليهم أن يتكفّلوا أمر تشييعه و تكفينه و دفنه، و أن لا يُشارك في تشييع جنازته أعداء آل محمّد و الحكّام الظالمين و قضاتهم و عمّال دواوينهم. و مطلع تلك القصيدة:

  • يَا أهْلَ كُوفَانَ إنّي رَامِقٌ لَكُمُ‌***مُذْ كُنتُ طِفْلًا إلى السَّبْعِينَ وَ الْكِبَرِ٣
  • و لكن وفقاً لخبر نقله في «بحار الأنوار» عن «المناقب» إنّ الإمام الصادق عليه السلام أرسل له كفناً و حنوطاً في يد غلام نوبيّ على بغلة شهباء، فجاء بها إلى منزل السيّد و سلّمها لعثمان بن عمر الكوّاء و أخبره إنّ الإمام الصادق عليه السلام يأمره أن يضعها في جهاز السيّد.٤

    1. أي يقول برجعة محمّد بن الحنفيّة؛ و إلّا فإنّ الاعتقاد برجعة الأئمّة المعصومين هو من الأصول المسلّمة لدي الشيعة.
    2. «بحار الأنوار»، الطبعة الكمباني، المجلّد ۱۱، ص ٢۰۱.
    3. مقدّمة «ديوان الحِميريّ» بقلم السيّد محمّد تقي الحكيم، اقتباساً من كتابه «شاعر العقيدة»، ص ٣٣.
    4. «بحار الأنوار»، الطبعة الكمباني، المجلد ۱۱، ص ٢۰۱.
/ 177