تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج۲
23الله من الامور الدنيويّة، كالزوجة و الولد و العشيرة و الأعوان و الأنصار و الخدم و الحشم و الاعتبار و الجاه و غير ذلك.
هاتان الريحانتان تعبقان و تتضوّعان برائحة الله، فيسكرُ من يعبق عطرُ حرمِ الله في مشامه و يدهش فلا يُقيم وزناً في كيانه و وجوده لأيّ شيء في مقابل جمال الحضرة الأحديّة، فيفدي كلّ ذلك فداء قدم المحبوب.
اگر ز كوى تو بوئى بمن رساند باد *** بمژده جان گرامى به باد خواهم داد۱ و قد وردت رواية «الكافي» و «معاني الأخبار» بلفظ ريحيْن بدل ريحانتيْن؛ أي إنّ هناك نسيمين يهبّان من الجنّة، و أي نسيمين؟ نيسمان منعشان مُبهجان يبعثان النشاط، ينمحي كلّ شيء بوجودهما و هبوبهما على مشام الروح.
هماى اوج سعادت به دام ما افتد *** اگر ترا گذرى بر مقام ما افتد حبابوار بر اندازم از نشاط كلاه *** اگر ز روى تو عكسى به جام ما افتد شبى كه ماه مراد از افق شود طالع *** بود كه پرتو نورى به بام ما افتد - يقول: «إذا هبّت عليّ الصَّبا بنسائم معطّرة من حَيِّك، فسأهبها -لبشارتها بك- روحي الغالية».

