انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج2

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۲

18
  • وَ لا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا ، فَأُولئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَ كانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُوراً.۱

  • إلّا المستضعفين الذين يفتقدون قوّة الإدراك حقيقة. فلا يهتدون سبيلًا، أو لا يمكنهم الخروج و التمرّد على سيطرة الأب و الامّ، و لا يمتلكون قدرة الخروج على تعليم الاستاذ أو على مخالفة سلوك الجوّ السائد و القوى الحاكمة، أو اولئك النساء و الأطفال الذين يخضعون لسيطرة الأزواج و المربّين الذين يعلّمونهم ما أرادوا و يوجّهونهم حيث شاءوا، فلا عقل و لا دراية لهم يمكنهم بها التمييز بين السقيم و الصحيح و التخلّص من التقليد الخاطئ، لأنّ هؤلاء لا يدركون مسألة احتمال خطأ المنهج الذي ينهجونه ليكونوا في صدد إصلاحه و تقويمه.

  • المراد بالمستضعف في منطق القرآن و عُرفه‌

  • هؤلاء الأفراد يُدعون في المنطق القرآني بالمستضعفين، و عسى أن يعفو الله سبحانه عنهم و يتجاوز عن ذنوبهم إن لم تخالف العقل و لم تكن من قبيل الظلم و الاعتداء و الجرائم بحقّ الآخرين أو خيانتهم.

  • و هؤلاء المستضعفون هم اولئك الذين لم يمتلكوا بأنفسهم القدرة على تشخيص دين الحقّ، و الذين لم يفيدوا شيئاً و لم ينتفعوا من مطالعة الكتب الحقّة، كما أنهم لم يلتقوا بالعلماء الربّانيّين و الزهّاد الحقيقيّين ذوي الضمير الصافي اليقظ الذين تخطّوا حيقيقةً هوى أنفسهم، ليحرّكهم نهج اولئكم و سلوكهم، و لتهزّهم أرواحهم المتعالية فيضعوا أقدامهم على 

    1. الآيتان ٩۸ و ٩٩، من السورة ٤: النساء.