انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج2

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۲

14
  • و لا للطاعة أو المعصية، و لا للكفر أو الإيمان؛ فإنّهم كانوا يرون أنفسهم مضطرّين للقبول فيقولون: آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَ كَفَرْنا بِما كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ.

  • لقد كفرنا بما كنّا نعتقد فيه مقابل الله، كفرنا بقوّتنا و عِلمِنا و قدرتنا، و جعلناها جميعاً تحت أقدامنا، بيد إنّ هذا الإيمان إيمان لا طائل وراءه. فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا.

  • فلم يكن هناك مفرّ آنذاك من الإيمان، و لم يكن هناك من ملجأ غيره، و حين تُغلق في وجه الإنسان جميع السُّبل فيجد نفسه مضطرّاً بائساً، فانّ ذلك الإيمان الاضطراريّ لن يسوقه إلى الجنّة، و لن يجعله مؤمناً، كما لن يجعل قواه الوجوديّة معتدلة متّزنة، أو يُدخله في المدينة الفاضلة ثم ينزل به عذاب الله جزاءً وفاقاً لعمله فيصيبه بالهلاك و البوار.

  • سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ وَ خَسِرَ هُنالِكَ الْكافِرُونَ.

  • إنّ اختيار الإنسان سيُسلب منه في آخر ساعات حياته، كما أنه سيفقد إرادته، و آنذاك سيزاح الستار جانباً و لن ينفع الإنسان إيمانه النابع من البؤس و الهلاك.

  • حينما ترفع الحجب و يرى الإنسان عاقبة أعماله، فذاك وقت الفعليّة و موعد انتهاء مرحلة الاستعداد و القابليّة، تلك هي لحظة ابتداء الظهور و العلن و انتهاء مرحلة الخفاء و الكتمان.

  • سيرى الإنسان في تلك اللحظة أعماله مجسّمة أمام ناظريه، فيلحظ الجنايات التي اقترفها، و الجرائم التي ارتكبها، و القبائح التي بدرت منه، و سيرى العصيان و التمرّد و المواجهات التي قام بها مقابل النبيّ، و سينظر المظالم و الاعتداءات التي اجترحها فأعقبت له الانغماس في الظلمات و الغرق في الطوامير، و كلّفته اجتياز العقبات و المتاهات و عبور المنعطفات الموحشة الوخيمة، آنذاك سيجد ملائكة الغضب مستعدّين