انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج2

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۲

11
  • و كذلك قال العلّامة الطباطبائي مدّ ظلّه‌۱ في المجلّد الثامن من تفسير «الميزان»، ص ٢٤، ذيل الآية الشريفة من سورة الأعراف: قالَ ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ.٢

  • «و بالجملة هو سبحانه الله الذي منه يبتدئ كلّ شي‌ء، و إليه يرجع كلّ شي‌ء، فإذا خلق شيئاً و حكم عليه بالفضل كان له الفضل و الشرف واقعاً و بحسب الوجود الخارجيّ، و إذا خلق شيئاً ثانياً و أمره بالخضوع للأوّل كان وجوده ناقصاً مفضولًا بالنسبة إلى ذلك الأوّل، فإنّ المفروض إنّ أمره إمّا نفس التكوين الحقّ أو ينتهي إلى التكوين، فقوله الحقّ و الواجب في امتثال أمره أن يُمتثل لأنه أمره، لا لأنه مشتمل على مصلحة أو جهة من جهات الخير و النفع حتّى يعزل عن ربوبيّته و مولويّته و يعود زمام الأمر و التأثير إلى المصالح و الجهات، و هي التي تنتهي إلى خلقه و جعله كسائر الأشياء من غير فرق.»

  • و إجمالًا فقد كانت الامم السابقة تقول لأنبيائها كهذا القول (قول إبليس): إننا نمتلك علماً و فكراً نعتمد عليه و نفرح به، فما حاجتنا لكم؟

  • و كانوا يسخرون بما جاء به الأنبياء عليهم السلام و يتصوّرون اتّباع الآراء و الأفكار المرتبطة بعالم الغيب و التي كان يأتي بها اولئك الأنبياء أمراً صبيانيّاً و جهلًا.

  • وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ. لقد أحاطت بهم تلك التهديدات و الوعيد الذي طالما سخروا به، و شملتهم نتيجة أعمالهم و صاروا مورد سخط الله و عذابه.

    1. الكتاب مؤلّف زمنَ حياة العلّامة (ره)، و قد آثرنا المحافظة على تعبير المؤلّف.
    2. الآية ۱٢، من السورة ۷: الأعراف.