انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج1

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۱

26
  • و الخسران.

  • كما إن عاقبة الإنغماس في اللّذات الإعتباريّة و الانصراف عن مقام العدل و العبوديّة للحقّ جلّ و علا، و التمرّد على تعاليم العقل و الفطرة و الشرع، و الإعتماد على النفس الأمّارة سيكون ذلك العذاب الأليم يوم الجزاء.

  • امّا المجموعة الثانية فهم الذين لم يمنحوا لأمور هذه الدنيا الظاهريّة عنوان العالم الأبدي، و لم يفنوا أنفسهم في المقصد المخوف للاعتباريّات، و لم ينفقوا جميع وجودهم و قواهم في اللذائذ المؤقتة الفانية، و لم يكتفوا بالسراب عن الماء المعين بدلًا، بل كان لهم في موازاة طيّ هذه الحياة نظرٌ الى باطن هذا العالم، و كان لهم نصيب في الحياة الأبدية المثمرة، و نصيب في الارتباط بالله تعالى، و أمل التطلّع إلى الجمال الأزلي، و عقد الأمل على الأنوار السرمديّة.

  • و هكذا فان عاقبة الاستقامة و الثبات من أجل نيل مقام العظمة، و الرسوخ و التحمّل في المقام المتين للصدق و الحقيقة هو رضوان الله و التمتّع بصفاته الحسنى و أسمائه العليا و التمتّع بمقام المغفرة.

  • استنباط لطيف للعلّامة الطباطبائي مدّ ظلّه من القرآن في أنّ الآخرة هي باطن الدنيا

  • يقول الاستاذ الجليل العلّامة الطباطبائي مدّ ظلّه العالي في رسالة «الإنسان في الدنيا» التي لم تُطبع بعد، و هي مجموعة مع رسائل ستّ أخرى تعدّ من بين آثاره النفسية غير المطبوعة:

  • من الممكن أن تكون هذه الفقرة في الآية المباركة «وَ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ وَ مَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رِضْوانٌ» معطوفة على كلمة لعب، فيصبح المعنى على ذلك: إنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا في الآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَ مَغْفِرَةٌ مِنَ اللهِ وَ رِضْوَانٌ؛ أي أنّ هذه الحياة الدنيا الظاهرية المتشكّلة من المراحل الخمس لها باطن سيظهر و يتجلّى في هيئة عذاب شديد أو مغفرة من الله.