انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج1

0
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۱

3
  •  

  •  

  • بسم الله الرحمن الرحيم‌

  •  

  •  

  • حمداً و شكراً يفوق العدّ و الحصر، مختصّاً بالربّ الودود ذي الجلال و الإكرام البارئ المنّان، الذي هدى البشر بعد الخلقة و الهداية التكوينيّة، و خلع عليه خلعة الحركة إلى الكمال بالهداية التشريعيّة؛ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ.

  • و أطهر و أسمى الصلاة و التحيّة و الإكرام على أنبياء الله و أصفيائه و سُبل الهداية إلى معارفه الحقّة، الذين قادوا البشر بهدايتهم من ظلمات الجهل إلى وادي أنوار العلم و المعرفة الالهيّة، و فكّوا عقاله من الجمود و الركود، ليحلّق في مقام سعة إطلاق الحقائق و الواقعيّات و فتحها.

  • و خاصّةً خاتم الأنبياء و سيّد المرسلِين مُحمّد بن عبد الله صلّى الله عليه و آله و خليفته سيّد الوصييّن أمير المؤمنيِن علي بن أبي طالب و أولاده الأحد عشر الأماجد، الذين أناروا العالم بنور وجودهم الواحد تلو الآخر، و قادوا قافلة البشريّة -بتحمّلهم أعباء الخلافة و الأمانة الإلهيّة- إلى ميقات الله و لقاءه، و الذين أوصلوا طنين جرس هذه القافلة الى أسماع العالم كلّه.

  • اولئكم الذين أدخلوا في قلوب الناس النور و السرور و الحبور من النفحات القدسيّة، و ألحقوا تلك القلوب بمقام عزّ الله، و أشاروا بصدق و دقّة الى سبيل تخطّي عقبات النفس المخوفة و منعطفاتها المهولة، و عرّفوا الإنسان بالمراحل و المنازل التي تتضمّنها المسيرة، و هدوه إلى‌