انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج1

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۱

28
  • يخطب في الناس؟ و لما ذا كان يحمل سيفه بيده و يجهد في الحرّ و القرّ في مواجهة آلاف المشاكل؟ أ كان ذلك لزيادة المال، أو لحبّ الرئاسة، أو للاختيال بمظاهر كماله و جماله؟!

  • أبداً أبداً، بل انّه كان يعمل ذلك ببصيرة نافذة، و بعين تتطلّع الى ربّها، كان يعمل لأن نفس العمل كان مطلوباً، في حين كان الآخرون يعملون للمقاصد الجزئيّة. و هذا -لا غير- هو الفاصل و الفارق بين الطريقتين و الأسلوبين.

  • انّ المؤمن و الكافر يطويان عمرهما بموازاة أحدهما الآخر، يلهوان و يلعبان و ينعمان بالدنيا، و ينشغلان بالتجارة و الزراعة و الصناعة، و ينكحان و يتزوّجان و يُنجبان، بيد أنّ المؤمن يقوم بتلك الاعمال مستنداً الى أساس أصالة الإيمان بالمعنى و الروح و مظاهر الله، و اعتماداً على البقاء، في حين يفعل الكافر ذلك على أساسٍ واهٍ من الدعاوي النفسيّة و اللذائذ الفانية و الشهوات و مظاهر الزينة الخادعة.

  • الكافر ينظر الى الظاهر، و المؤمن ينفذ بنظره الى أعماق الظاهر فينظر الى الباطن.

  • مسيرة المؤمن الحقيقة و الواقع، و طريق الكافر الزينة و الغرور.

  • معنى كون الدنيا زينةً و غروراً

  • الزينة هي ما ينزع بالانسان من الحقّ الى الباطل، و يُظهر الباطل للانظار في هيئة الحقّ، و القبح بصورة الجمال و الفتنة. فالشخص الذي يتزيّن يفعل ذلك ليظهر نفسه جميلًا، و المرأة حين تتزيّن فتجمّل ظفائرها و طلعتها و ترتدي السوار و القلادة و القرط فانّما تفعل ذلك لتغطّي عيوبها و تظهرها في هيئة جميلة، أو كي تزيد من حسنها إن خلت من العيوب.