انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج1

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۱

19
  • المؤمن يسعى الى الماء، و يسلك سبيل الماء فيصل نبع الحقيقة و ماءها الزلال الهانئ فيرتوي منه، في حين ينسى الكافر طريق الماء في سعيه لنيل الماء وري عطشه، فيلتزم طريق السراب، ثم يزداد عن طريق الحقيقة بُعداً و عن السراب قُرباً كلّما زاد سعيه لزيادة اعتباريّات الدنيا من الجاه و الزوجة و الولد و الرئاسة و الحكومة، فتلهب حرارة الشمس و لظى الصحراء القاحلة كبده من الظمأ، و ينقضي العمر فتمحي كلّ طرق العودة، ثم يُدفن منكوباً مصاباً في آماله، و يُقبر في خيالاته و أفكاره الباطلة.

  • تقسيم المراحل الإعتباريّة طيلة حياة الإنسان من وجهة نظر القرآن الكريم‌

  • و ما أبدع التشبيه الرائع الذي ذكره القرآن الكريم لهذا الأمر:

  • اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ زِينَةٌ وَ تَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَ تَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً وَ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ وَ مَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رِضْوانٌ وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ.۱

  • فتأمّلوا كيف يجسّد العلي الأعلى الحقيقة للانسان فيقول: انّ هذه الحياة الدنيا، هذه الحياة التي يقضي البشر عمره -بهذه المساحة الواسعة من الاعتبارات و الرغبات و الآمال- على أساسها، و يطابق ساعاته و دقائقه معها، ثم يرحل عنها أخيراً بلا زاد صفر اليدين، هذه الدنيا لا تخلو من أحد امور خمس.

  • هذه الحياة التي لا تعدو في الحقيقة عن دورة حياة الحيوانات و البهائم، و هذه الاعتباريّات التي أشغلت البشر و أبعدتهم عن الحقائق،

    1. الآية ٢۰، من السورة ٥۷: الحديد.