انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج1

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۱

16
  • الأمر حتّى صار يصرف جميع عمره و ثروته الوجودية من العقل و العلم و الحياة و القدرة في الحديث عن أساطير و خرافات زيد و عمر، و يؤمّل نفسه و يتعلّق -من أجل الشأن و الحيثيّة- بسلسلة أمنيات بعيدة لا يعلم أحد هل سيصل اليها أم لا.

  • و من أجل نيل و تحقيق تلك المُنى و الآمال الخيالية يقوم الانسان بنشاطات جادة و سريعة، فتكون النتيجة هي رحيله عن الدنيا بأيدٍ صفر خالية، لم يتمتّع بعدُ بثمرات الحياة، و لم يدرك بعدُ ثمار عمره الفجّة أوان نضجها و حلاوتها، فيتأمّل عمره المنقضي بحال انكسار و فتور، و تتملكّه الحسرة و الندامة و تملأ كيانه، إذ ما العمل أمام عمر ضائع و ملفٍّ مطوي و مُنادٍ يُهيب بالرحيل مُعجّلًا؟

  • الدين هو منظّم العلائق بين الأمور الحقيقيّة و الإعتباريّة

  • لقد جاء الدين من قِبل الله تعالى ليشخّص و يعيّن سلسلة اعتباريات الانسان في حدود معيّنة بحيث تكون نافعة للانسان، و غير معيقة لرقيّه و تكامله، كما جاء ليبعد عن الانسان الكثير الذي لا ينفعه منها، بل الذي يجرّه الى جهنّم، و ليعلّمه سلسلة تعاليم تقوده الى عالم الوجود و الحياة.

  • و بلا شكّ فانّ اولئك الذين يقتفون اثر هذه التعاليم ستدرك ثمرة وجودهم مرحلة كمالها، و سيقومون بالاستفادة القصوى من القوى و الإمكانات التي أعطيت لهم لدفع قواهم الوجودية الى مرحلة الفعليّة. لذا يواجهون الموت في هذه الحالة ببشاشة، لانّهم تخطّوا المراحل الابتدائية للتكامل و وصلوا الى سرّ العالم، و انكشفت لهم الحقائق جليّة، و ارتبطوا بالله ربّهم و ضمّوا وجودهم الجزئي الى كليّة هذا العالم، و انغمروا و فنوا في العلم و الحياة و القدرة الكليّة، فلم يبقَ لهم أيّ حال منتظرة لم يدركونها.