انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج1

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۱

36
  • فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ في سَلَامَةٍ مِنْ دِينِي؟ فَقَالَ صلّى الله عليه و آله و سلّم: في سَلَامَةٍ مِنْ دِينِكَ.

  • ثُمَّ قَالَ: يَا على مَنْ قَتَلَكَ فَقَدْ قَتَلَنِي، وَ مَنْ أبْغَضَكَ فَقَدْ أبْغَضَنِي لإنَّكَ مِنِّي كَنَفْسِي وَ طِيْنَتُكَ مِنْ طِينَتِي وَ أنْتَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي في أمَّتِي.۱

    1. يروي أصل هذا الحديث الشريف مع تتّمته التي- ستُذكر فِيما بعد، الصدوق في كتاب «عيون أخبار الرضا»، الطبعة الحجرية، الباب ٢۸، ص ۱٩٢، و في «الأمالي»، ص ٥۷ و ٥۸. و قد رواه أيضاً صاحب الوسائل في «وسائل الشيعة» عن العيون الى لفظ «الورع عن محارم الله»، الّا انّه قام بتقطيع الحديث باعتبار انّ باقيه لا يتعلّق بالأعمال المستحبّة و الاجتهاد في الصلاة. لكنّ السيد ابن طاوس يرويه بتمامه في اوّل كتاب «الإقبال» عن محمد بن أبي القاسم الطبري في كتاب «بشارة المصطفي لشيعة المرتضى»، باسناده عن الحسن بن على بن فضال، عن الامام علي بن موسى الرضا عن آبائه الكرام الواحد تلو الآخر الى أمير المؤمنين عليه السلام. كما يرويه الشيخ بهاء الدين العاملي في الحديث التاسع من كتابه «الأربعين» الطبعة الحجرية، ص ۸۱- ۸٣ عن المرحوم الصدوق محمد بن علي بن الحسين ابن بابويه القمّي، و يرويه كذلك المرحوم الفيض القاساني في كتاب الوافي، باب فضل شهر رمضان، عن كتاب عرض المجالس للصدوق، و هو نفس كتاب الأمالي، عن أحمد بن الحسن القطان، عن أحمد بن محمد بن سعيد. و تتمّة الرواية: إن الله تبارك و تعالى خلقني و إياك! فاختارني للنبوة، و اختارك للإمامة. فمن أنكر إمامتك فقد أنكر نبوّتي، يا علي أنت وصيّي و أبو ولدي، و زوج ابنتي، و خليفتي على أمتّي في حيوتي و بعد موتي، أمرك أمري، و نهيك نهيي، أقسم بالذي بعثني بالنبوّة و جعلني خير البريّة انّك لحجّة الله على خلقه، و أمينه على سرّه و خليفته على عباده. انتهي.
      و قد روى هذه التتمّة المحدث العظيم السيد هاشم البحراني في «غاية المرام» الطبعة الحجرية ص ٢٩، عن ابن بابويه باسناده عن الأصبغ بن نباته عن أمير المؤمنين عليه السلام، و رواها الشيخ القندوزي الحنفي في «ينابيع المودّة» طبع اسلامبول، سنه ۱٣۰۱، ص ٥٣، عن كتاب المناقب.