انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج1

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۱

33
  • لستَ متفرّقاً مشتّتاً، بل متّصل بجميع العالم، و مرتبط بإلهك. أنت جزء و فرد من مجموعة عالم الكون، جئت لهدف معيّن، و تعيش في هذه الدنيا لمقصد خاصّ، و ستذهب من هنا الى مكان آخر.

  • رَحِمَ اللهُ امْرَءً عَلِمَ مِن أيْنَ وَ في أيْنَ وَ إلى أيْنَ.

  • و قد جاء في الرواية انّ اميرالمؤمنين كان يقرأ هذه الآية (الآية ٣٦ من السورة ۷٥): أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً‌.۱

  • فكان يكرّرها و دموعه تنساب جارية من عينيه.٢

  • انّ جميع فيض و رحمة الخالق من عوالم الغيب تشمل حال الفرد الذي لا يرى نفسه مهملًا و مخلوقاً عبثاً في عالم الوجود و ساحة الخلقة، بل يرى انّه قد جاء من عند الله و ورد هذه الدنيا لمهمّة معيّنة وفق برنامج معيّن ينبغي العمل به و تطبيقه، فهو يتحرّك في هذه الدنيا صوب خالقه سعيداً مبتهجاً، و يرحل عنها بيُسر و شوق و لهفة قاصداً مقام رضوان ربّه.

  • و اذا ما أدرك الانسان هذا المعنى جيّداً، و وضع أعماله و سلوكه وفق هذا الأساس و الفكر المتين الراسخ، فانّ موته و رحيله سيكون من اليُسر و السهولة بحيث يفوق في سهولته سحب شعرة من اللبن.

  • تأثير ميزان التعلّق بالدنيا في سهولة الموت و صعوبته‌

  • و حين يقدم عزرائيل لقبض روح العبد المؤمن، فيراه متثاقلًا

    1. الآية ٣٦، من السورة ۷٥: القيامة
    2. الغدير، المطبعة الاسلامية، الطبعة الثانية ۱٣۷٢، ج ٦، ص ۱۷٢، ضمن قصّة ينقلها عن كنز العمال، ج ٣، ص ۱۷٩؛ و عن مصباح الظلام للجرداني ج ٢ ص ٥٦.
      كما ينقل الشيخ محمد تقي الشوشتري هذه القصة بجميع تفاصيلها في كتاب (قضاوتهاى أمير المؤمنين عليه السلام) ص ۱٤۷ و ۱٤۸، عن كتاب (التشريف بالمنن في التعريف بالمحن) للسيّد على بن طاوس، الذي- طُبع في النجف بإسم (الملاحم و الفتن) و وردت في كتاب (الملاحم و الفتن) ص ۱٥٤ و ۱٥٥.