انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج1

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۱

32
  • بـ «السيّد ... أيدّه الله» صار يذكر اليوم بـ «المرحوم ... رحمه الله». اليوم يقولون: شافي الله فلاناً! اقرأ وا له سورة الحمد؛ و سيقولون غداً: رحمه الله! اقرءوا له الفاتحه. أين صار إخوتنا؟ و آباؤنا؟ و أجدادنا؟ أين ذهب أجدادنا؟ لقد صاروا جميعهم خبراً، و كانوا يوماً ما أثراً، و أي أثر مهم! كانت الدنيا تهتزّ تحت أقدامهم، و آذان الأفلاك تصمّ من صراخ أنانيّتهم، كان ذلك جميعه أثراً. كانوا يأتون الى المساجد فيجلسون و يصغون الى النصائح و المواعظ، لكنّ ذلك كلّه كان أثراً، و صار أولئكم اليوم خبراً بأجمعهم. و نحن أيضاً اليوم أثر، نتحدّث و نسمع و نتحرك بحيويّة و نشاط، و صائرون في الغد خبراً، و سيُقال عنّا: رحمهم الله، كانوا بالأمس أثراً و صاروا اليوم خبراً.

  • بيد انّ هذه القرعة لا يخرج سهمها بإسمهم فقط، بل انّها كالجَمَل الذي سيبرك على عتبة كلّ دار، و الذي سيستقبل كلّ شخص.

  • انّ نهاية كلّ متحرك الى السّكون، و عاقبة كلّ من ارتدى لباس الحياة و الوجود أنْ لا يَكُون. و حين يكون الأمر كذلك فبأي دليل و بأي مجوّز عقلي يُلقي الشخص بنفسه في فم الهلاك الفاغر من أجل نيل أشياء فانية تالفة، و يتسابق في التهالك و إلقاء النفس في التهلكة للوصول الى هذه الأمور الفانية الزائلة؟

  • اعلموا ايّها الناس انّ الدنيا انّما طُلبت لثلاثة أمور: للعزّة و للغنى و للراحة؛ فمن زهد في الأمور الدنيويّة و لم يرغب فيها استغنى دوماً، و من سلك سبيل القناعة عَزّ دوماً، و من قلّل سعيه و مجهوده للوصول الى الدنيا كان في راحة.

  • لقد جاء الدين من قِبل الله تعالى ليقول للإنسان: أيّها الانسان لستَ مُهْمَلًا مغفولًا عنه، و لستَ موجوداً متفرّداً معزولًا عن جميع الموجودات،