انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج1

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۱

151
  • عن الحركة.

  • فتخفّفوا منها و ألقوها! اقطعوا أساس العلائق و جذورها! تحفّفوا لتلحقوا بقافلتكم قافلة الرحمة و لقاء الله و لا تتخلّفوا عنها.

  • فَإنَّمَا يُنْتَظَرُ بِأوَّلِكُمْ آخِرُكُمْ‌؛ يقول: انّ القيامة لن تقوم، و البعث و الحشر لن يحصل ما لم يلحق المتأخّرون بالمتقدّمين، و انّكم انّما عجزتم عن اللحاق بأرواح المنزّهين و المخلصين بسبب أوزاركم و قبائحكم، فهم يترقّبون قدومكم و ينتظرونكم، فاسعوا في اللحاق بقافلة الطيّبين و الطاهرين بأعمالكم الحسنة و أخلاقكم الحميدة، و ملكاتكم الفاضلة و عقائدكم السليمة، و أنهوا انتظار اولئكم و ترقّبهم لكم، و لو افترض انّكم عمّرتم في الدنيا طويلًا فانّ عمركم هذا إن اقترن بسلامة قلبكم و طويّتكم و بحسن أخلاقكم و معاملتكم في حياتكم، فانّ أرواحكم ستتعلّق بالعالم العلوي و الملأ الأعلى، و ستصل الى مقام الطهارة و القرب، و تلتحق بأرواح المخلصين و المنزّهين.

  • يقول السيّد الرضي رحمة الله عليه جامع نهج البلاغة في ذيل هذه الخطبة:

  • أقول: إنّ هذا الكلام لو وُزن بعد كلام الله سبحانه و بعد كلام رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلم بكلِّ كلامٍ لمال عليه راجحاً و برَّز عليه سابقاً. فأمّا قوله عليه السلام‌ «تَخَفَّفُوا تَلْحَقُوا» فما سُمع كلامٌ أقلَّ منه مسموعاً و لا أكثر محصولًا. و ما أبعدَ غورَها من كلمة و أنقع نطفتها من كلمة۱!

  • ما أكثر ذكر أمير المؤمنين عليه السلام للموت، و ما أكثر ما كان‌

    1. شرح نهج البلاغة محمّد عبدة، ط مصر، ص ٥٩.