انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج1

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۱

148
  • الترحيم قد عُقدت لأجلها ثمّ اختتمت.

  • و حصل يوماً أن كانت والدتي قد أعدّت طبيخ الكرز الأحمر (آلبالو پلو) في المنزل، فمرّ سائل في الزقاق يسأل شيئاً، و كانت والدتي تعمل في المطبخ حين طرق سمعها صوت السائل، فأرادت إعطاءه شيئاً من الطعام و اهداء ثواب ذلك الى روح جدّتي (أم زوجها) التي رحلت حديثاً، بيد انّه لم يكن هناك إناء نظيف في متناول يدها لتضع فيه الطعام، و كانت في عجلة من أمرها تخشى أن يمرّ السائل على باب المنزل و ينصرف، فصبّت مقداراً من ذلك الطبيخ في آنية الحمّام التي كانت في متناول يدها و قدّمته الى السائل، و لم يكن لأحد علم بهذا الأمر. و في منتصف الليل من ذلك اليوم استيقظ والدي من نومه فأيقظ والدتي و سألها: ما ذا فعلتِ اليوم؟ أجابت والدتي: لا أعلم.

  • قال: رأيت الآن والدتي في عالم الرؤيا فقالت: انّني عاتبة على زوجة ولدي، فقد أراقت اليوم ماء وجهي أمام الموتى، لأنّها أرسلت طعامي في آنية الحمّام، فما الذي فعلته؟

  • قالت أمّي: فكّرتُ مليّاً فلم يخطر على ذهني شي‌ء، ثمّ تذكّرت فجأة انّني أعطيت السائل هذا الطعام بقصد اهداء ثوابه الى روح المتوفّاة حديثاً فكان طعام تلك المرحومة في ذلك العالم. و لأنّه قد قدّم على هيئة غير مستحسنة الى السائل، فقد اخذ على تلك الهيئة في عالم الملكوت الى والدة زوجي فعتبت علي.

  • لقد اشتكت المتوفّاة لأنّ طعامها الذي كان في صورته الملكية على هيئة طبيخ الكرز الأحمر المقدّم الى السائل، و في صورته الملكوتيّة على هيئة طبق من النور قُدّم اليها و قد صبّ في آنية الحمام، فكانت إهانة السائل اهانة الى روح المتوفي.