انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج1

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۱

13
  • تفصيل مسائل عن خصوصيات الانسان التي يجدها في سكرات الموت، و عن كيفية عالم البرزخ و الانتقال منه الى القيامة الكبرى، و عن اجتماع الخلائق في الحشر و النشر، و السؤال، و الميزان، و العَرض، و الصراط، و الشفاعة، و الأعراف، و الكوثر، و الجنّة و النّار.

  • يبيّن الله سبحانه في سورة التين المباركة التي تُليت في مطلع الحديث موقع الانسان من العالم العلوي الى عالم الطبع و المادة و الحياة الدنيا و منطق الإحساس، بأنّا خلقناه في أحسن خلقة و قوام، ثم انزلناه الى أسفل مرتبة من الحدود و القيود و الأسر في ظلمات عالم الحسّ، و البُعد عن عالم الأنس و الجمع و المعرفة، ليعود فيرتقي بقدمه و اختياره و إرادته الى أعلى الدرجات، و ينال الذورة المتسامية لمدارج مقام الإنسانية و معارجها، فيصير في تلك الحال مقيماً عند ربّه، و ينال الأجر و الثواب غير المقطوع.

  • فالإنسان، من بين جميع الموجودات من الجماد و النبات و الحيوان، يمتلك شرفاً و خاصيّة تميزه عن الباقين و تجعله في صفّ خاص، و هي القوى العاقلة و إدراك الكليّات و إمكان العروج و الإرتقاء الى العوالم العليا و المجرّدات من النفوس القدسيّة العقلانيّة.

  • و بالرغم من أنّ العلوم التجربيّة لم تستطع حتّى الآن اثبات الشعور و القدرة لجميع الموجودات، إلّا أنّه قد جرى الإثبات و البرهنة في الفلسفة الكليّة الالهيّة على أنّ كلّ موجود يمكن أن نسمّيه موجوداً -حتّى لو كان قطعة صغيرة من التبن أو ذرّة لا يمكن رؤيتها- يتمتّع بنعمة الحياة و العلم و القدرة، و على أن الوجود يتلازم مع هذه الخواصّ الثلاث، غاية الأمر انّ كلّ موجود يمتلك تلك الدرجة من الحياة و العلم و القدرة التي تتناسب و سعته الوجوديّة، الموجودات المادّية بقدر سعتها، و النباتات‌