انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج1

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۱

129
  • الرئيسيّة و الثانويّة و الجوارح و الأمعاء بدرجة أخفّ و تستمر في عملها، و يفقد البدن من حرارته الى حدّ معيّن، لذا يكثر إصابة الإنسان بالبرد حال النوم، و يتوجّب عليه لذلك تدثير نفسه بدثار و غطاء، لكن الأمر ليس كذلك حال الاستيقاظ، فَلِمَ يكون ذلك؟

  • ذلك لأن الروح تقلل علاقتها و رابطتها بالبدن حال النوم، لكنها لا تقطع تلك العلاقة و الرابطة، بل تبقى تلك العلاقة باقية اجمالًا، لذا فانّ البدن يقوم بأعماله بواسطة هذا القدر من العلاقة الاجمالية. امّا عند الموت فانّ الروح تقطع علاقتها و رابطتها بالبدن كليّاً و تنصرف الى عالم التجرّد المحض المطلق.

  • و كما انّ الروح تتحرّك حال النوم الى عالم التجرّد عموماً، و هو نفسه عالم الملكوت الأسفل و عالم الصورة و المثال، فيرقد البدن على الأرض؛ فكذلك تتحرك الروح عند الموت الى ذلك العالم أو الى الملكوت الأعلى و عالم المعنى و عالم النفس فتترك البدن و تدعه و شأنه. لذا فانّ النوم هو الموت لعدّة ساعات، كما أنّ الموت هو النوم الدائمي المستمر، و لا فرق هناك بين الموت لعدّة سنوات أو لعدّة مئات من السنين أو لعدّة آلاف منها؛ كما لا فرق هناك بين النوم لدقيقة واحدة أو لساعة واحدة أو لعدّة ساعات.

  • و كما قد لوحظ انّ هناك حالات متفاوتة لدرجات النوم، فالبعض ينامون نوماً خفيفاً بحيث يستيقظون لأدنى صوت أو حركة، بينما ينام البعض الآخر نوماً ثقيلًا، و البعض الآخر نوماً أثقل بحيث لا توقظهم الحركات الشديدة و هدير الطائرات و صوت الرعد، فانّ بعض الناس لهم موت خفيف، فهم يُبعثون و يهاجرون بمجرّد الدعوة الى مقام عزّ ذي الجلال و الحركة للقيامة الكبرى، في حين انّ موت البعض الآخر ثقيل‌