انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج1

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۱

127
  • ما يؤدّي اليه الموت من النعيم لاستدعوه و أحبّوه أشدّ ما يستدعي العاقل الحازم الدواء لدفع الآفات و اجتلاب السّلامات.۱

  • و كذلك يروي في نفس الكتاب عن محمّد بن القاسم المفسّر الجرجاني، عن أحمد بن الحسن الحسيني عن الحسن بن علي الناصري، عن أبيه، عن محمّد بن على الجواد عليه السلام قال: قيل لعليّ بن الحسين عليهما السلام: ما الموت؟ قال: للمؤمن كنزع ثياب و سخة قملة، و فكّ قيود و أغلال ثقيلة، و الاستبدال بأفخر الثياب و أطيبها روائح و أوطئ المراكب، و آنس المنازل، و للكافر كخلع ثياب فاخرة، و النقل عن منازل أنيسة، و الاستبدال بأوسخ الثياب و أخشنها، و أوحش المنازل و أعظم العذاب٢.

  • الموت هو نوم ثقيل، و النوم هو موت خفيف

  • لقد كان القصد من ذكر هذه الروايات بيان أنّ الروح حيّة بعد الموت معذّبة أو منعّمة، أشبه بالحلم الذي يراه الإنسان في النوم فهو امّا مسرور برؤية المناظر الخلّابة أو مغموم بمشاهدة المناظر المرعبة المحيّرة، فكلاهما ينبع من مقولة و أساس واحد.

  • يشهد على هذا الأمر انّه يروي عن كتاب معاني الأخبار بنفس السند الأخير الذي ذُكر، عن الامام محمّد النقي عليه السلام أنّه سُئل عن حقيقة الموت فقال:

  • هو النوم الذي يأتيكم كلّ ليلة الّا أنّه طويل مدّته لا ينتبه منه الّا يوم القيامة، فمن رأى في نومه من أصناف الفرح ما لا يقادر قدره و من أصناف الأهوال ما لا يقادر قدره؟ فكيف حال فرح في النوم و وجل فيه؟

    1. معاني الأخبار ص ٢٩۰.
    2. معاني الأخبار ص ٢۸٩.