انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج1

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۱

125
  • فهذا الخطاب موجّه الى حقيقة الانسان أي روحه، و ليس موجّهاً إلى بدنه.

  • و لقد خلق الله سبحانه الروح من عالم التجرّد و وهبها البدن لاستكمال القوى، كي تتمكّن من الحركة في هذا العالم و تتجّه دوماً -بعد طيّ العوالم الأخرى- الى الله سبحانه فتنال مقام لقاء حضرته.

  • و الشاهد الآخر انّ الله سبحانه يخاطب أهل جهنّم في الآية ۱۱٢، من السورة ٢٣: المؤمنون.

  • قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ ، قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْئَلِ الْعادِّينَ ، قالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ.

  • فقد عُبّر في هذه الآيات عن الحياة و العيش في الأرض بلفظ اللبث الذي يمتلك معنى التوقّف و الإقامة المؤقّتة، و هو ما يصدق على من يطوي طريقاً طويلًا ثمّ يتوقّف أثناء الطريق فيمكث قليلًا. كما لو انّ الانسان يأتي الى هذا العالم من عالم آخر فيلبث فيه و يتوقّف مدّة ثمّ يرحل عن هذا العالم و يُهاجر، و هو ما يصدق على الروح و النفس الآدميّة التي كانت في عوالم الذرّ ثمّ جاءت الى عالم المادّة فارتدت لباس المادّة على الأرض، ثمّ خلعت هذا اللباس و تركته مرتحلة نحو عالم البرزخ و القيامة. انّ الروح تخلع لباس البدن المهترئ فترتدي الخلعة الالهية أو تبتلى بالعقاب جزاء أعمالها.

  • لذا فانّ التعبير عن توقّف الروح في الدنيا بلفظ اللبث في هذه المحاورات تعبيرٌ صحيح، امّا لو كان الخطاب موجّهاً لإنسان قوامه بدنه فهو يفنى بفناء بدنه و موته، فلا ينبغي آنذاك التعبير بلفظ اللبث و التوقّف، بل ينبغي استخدام لفظ السكن و الإقامة و أمثالها.

  • الموت تطهير و تزكية للإنسان

  • يروي الصدوق في كتاب «معاني الأخبار» عن محمّد بن القاسم‌