تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج۱
120لقد كانت سعة أمثال الهيدجي و أمثال الطالقاني بقدر سعة وجودهم و ظرفيّته، فاذا امتلاء كأسهم طفح و فاض فلم يعد يسعهم تمالك أنفسهم من الفرح و الجذل.
لكنّ سعة أمير المؤمنين و ظرفيته كانت تزيد على السماوات و الأرض و على جميع قلوب البشر و قلوب الجنّ و الملك.
فهو الحائز لجميع مقامات الملك و الملكوت، كما انه يجسّد مقام الولاية الكليّة الالهية و المتصرّف في عالم الإمكان، لذا فانّ حركةً كهذه ستوجد هزّةً و زلزلة في عالم الوجود.
وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ، وَ سِعَةُ السموات و الأرض لا تُقاس بسِعة عرش الله، و عرش الله قلب المؤمن. و أيّ مؤمن؟!
أمير المؤمنين عليه السلام الذي يمثّل ثمرة عالم الخليقة و نتيجة و عُصارة الخلق و جوهرة الوجود.
كان أمير المؤمنين يريد الرحيل، الرحلة المطلقة نحو الحبيب، فما الذي حدث في تلك الليلة؟ و ما التقدير الذي قدّره الله سبحانه فيها؟ و بأيّ صورة يريد استقبال وزيره و خليفته الوحيد على الأرض و فخر بني آدم أجمع؟ ما حال الحوريّات و ملائكة السماء؟ و ما هذه الضجّة و الغوغاء لدى طيور السماء و حيتان البحر و دوابّ الأرض؟ لِمَ تبكي الصخور بدل الدموع الجارية دماً؟ ما حال الأنبياء العظام و المرسلين و كيف ينتظرون قدوم علي؟ و ما هو حال رسول الله صلّى الله عليه و آله؟
سخن سربسته گفتى با حريفان *** خدا را زين معمّا پرده بردار۱ - يقول: لقد تكلّمت مع خصومك بإبهام و غموض، فباللهِ عليك لو كشفتَ عنه الغطاء!

