انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة المعاد ج1

0
العقائد
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

معرفة المعاد ج۱

117
  • أجنبيّات عنه، و هو بشارة روحيّة بأنه سيعبر هذا المنزل الذي هو محلّ الشبهة و الاعتراض، و سيصل الى منزل التسبيح و التقديس المطلق، كما تجلّى هذا المعنى فعلا في المكاشفات التي حصلت له أواخر عمره، رحمة الله عليه رحمةً واسعة.

  • أ قيمة كلام الله و بيانات رسوله أضعف من كلمات السيّد جمال و أمثاله و أقصر تعبيراً؟!

  • ما أفضل ما بيّنه الله جلّ و عزّ في سورة القيامة (۷٥)، الآيات ٢٢- ٤: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ ، إِلى‌ رَبِّها ناظِرَةٌ.

  • وجوهٌ غضّة طريّة ناظرة الى الجمال الخالد لخالقها، تتطلّع الى تجليّاته فتجده في تلك التجليات.

  • وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ ، تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ.

  • و هناك في نفس الوقت وجوه مغمومة حزينة عابسة، يحيط بها الحزن و الكدر و الغمّ.

  • كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ ، وَ قِيلَ مَنْ راقٍ ، وَ ظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ ، وَ الْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ ، إِلى‌ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ.

  • كلّا، ليس أبداً كما يتصورّون أو يظنّون، فيُنكرون يوم القيامة. بل إذا بلغت روح الانسان صدره و ارتطمت بعظام ترقوته و حلقومه في آخر أنفاسه الإنسانيّة، فانّه سيُقال له: من الذي يشفيك، و من الذي يعطيك دعاءً و تعويذة و يكتب لك رُقية؟

  • ءانذاك حين ستكون يداه قد قصرت عن فعل أيّ شي‌ء، و يكون أمله قد انقطع، و رأى الفراق قريباً، و التصقت ساقاه ببعضهما فلا قدرة له بعدُ على الحراك. او حين تلتفّ حال الاحتضار و سكرات الموت هذه التي تمثّل حال أفول البدن، بساق الآخرة، اي طلوع عالم الغيب.