انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج1

41٬604
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱

97
  • أو يتراخى في مقام عبوديته و تسليمه لأمر الحقّ المتعال، و ان يشارك الرجال الالهيّين في السرّاء و الضرّاء، و أن يؤدّب نفسه بالرياضات الشرعيّة، فانّ أرجاء حياته ستواجه العراقيل و المشاكل، و على الرجل الالهيّ ان يخطو بقدمٍ راسخة ثابتة في ميدان الجهاد هذا، لأن هذه الامور هي سبيل الجنّة و الرضوان، و مقدّمة طهارة النفس و تهذيبها، و ما لم تنزّه النفس و تهذّب، فانّ الوصول للجنّة سيكون أمراً بعيداً غير ممكن.

  • أمّا جهنّم فهي طافحة بالشهوات و اللذّات بغير قيد و لا حساب.

  • مشحونة بالكذب و الغيبة و الخيانة و الفسق و الفجور و القمار و شُرب الخمر و التعدّى على أموال الناس و نواميسهم، و الاعتداء على حقوق الزوجة و الولد و الجار و الشريك و الرفيق و العالم و الإمام و النبيّ.

  • انّ العين التي لا يقيّدها شي‌ء طامحة مفتوحة ترى ما شاءت، كما انّ القلب يتمنّى من هذه النافذة ماشاء ان يتمنّى، ثم تعمد النفس الأمّارة موافقةً لرغبة القلب الى أمر الإنسان بكلّ قبيح شاهدته العين و تمنّاه القلب، وصولًا الى اشباع النفس من القبائح. و هي جميعاً من نتائج جهنّم، لأنّ سبيل جهنّم ليس الّا سبيل إرخاء العنان و رفض القيود و الحدود، و طريق عدم الالتزام و فقدان المسئوليّة.

  • بلى، انّ من لم يتّبع في مسيره الدنيوي الميزان الصحيح و المقياس الصائب و لم يعمل وفق واجباته الانسانيّة، و عدّ نفسه مهملًا، و افترض أن لا حساب عليه و لا جزاء، و من رأى نفسه منعزلًا عن هذا العالم المدهش و الدنيا العجيبة القائمة على هذا النظام البديع، لا تربطه به رابطة، فتصرّف كما يحلوله، فانه سيكون مسؤولًا و محاسباً أمام الجهاز المنظّم لهذا العالم، و سيؤاخذ على عمله و يلقّى جزاءه و عقابه. و هذا هو معنى جهنّم.

/ 12