انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج1

41٬604
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱

95
  • قَالَ الرَّجُلُ: فَأيْنَ رَحْمَةُ اللهِ؟ قَالَ: إنَّ رَحَمَةَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ.۱

  • لا أن يتصور الإنسان أنه بالرغم من اقترافه كل انواع التعديات و كل جرم و جناية فهو في نفس الوقت موضع رحمة الله فهذا الرجاء رجاء كاذب.

  • العمل بالحق صعب و بغير الحق سهل و ملائم للنفس‌

  • و قد روى العامّة و الخاصّة عن رسول الله صلّى الله عليه و آله أنّه قال:

  • الْجَنَّةُ مَحْفُوفَةٌ بِالْمَكَارِهِ وَ الصَّبْرِ، فَمَنْ صَبَرَ على الْمَكَارِهِ في الدُّنْيَا دَخَلَ الْجَنَّةَ. وَ جَهَنَّمُ مَحْفُوفَةٌ بِاللَّذَّاتِ وَ الشَّهَواتِ، فَمَنْ أعْطَى نَفْسَهُ لَذَّتَهَا وَ شَهْوَتَهَا دَخَلَ النَّارَ.٢

  • و يمكن الافادة من هذا الحديث الشريف انّ جميع الأعمال التي يقوم بها الإنسان ينبغي أن تكون على أساس الحقّ، و انّ العمل وفقاً للحقّ أمر لا يخلو من الصعوبة، فحين يرغب الانسان مثلًا في إطعام الفقراء و في تقديم معونة الى يتيمٍ ما، فانّ هذا الأمر يستلزم فعاليّة و جهداً، و يتطلّب صرف المال، و يستدعي فقدان الراحة و الهدوء.

  • و اذا ما أراد عيادة مريض، فانّ عليه ان يقطع الطريق اليه، يصطحب معه هديّةً له، و أن يجلس مقابله لحظات، فيرى المريض في حال مرضه و سقمه، و يسمع تأوّهاته، و يُصغي الى شكواه، ثم يسعى الى تهدئته و مشاركته ألمه و حزنه ببيانٍ لطيف مناسب، و الى دعوته الى الصبر و التحمّل. و على هذا العائد ان يتغاضى بأناةٍ و كرامة إن بدرت من المريض‌

    1. بحار الأنوار، ج ٦، ص ۱٣۷، عن كتاب جامع الأخبار.
    2. مصباح الفلاح، تاليف الآخوند الملّا محمد جواد الصافي الگلبايگاني، ص ٣۰ و ٣۱.
/ 12