انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج1

41٬604
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱

94
  • فأفاد من كلّ منها بالقدر اللازم، و في موقع الحاجة، فانّ العاقبة ستكون أيضاً محفوظة عند الله الذي سيجزيه ثوابه وفق ذلك القانون الأصيل‌

  • مقولة أبي ذر في علّة الخوف من الموت

  • روي في كتاب «جامع الأخبار» انّ رجلًا سأل أبا ذر الغفاري:

  • مَا لَنَا نَكْرَهُ الْمَوتَ؟ قَالَ: لأنَّكُمْ عَمَّرتُمُ الدُّنْيَا وَ خَرَّبْتُمُ الآخِرَةِ، فَتَكْرَهُونَ أن تَنْتَقِلُوا مِن عُمْرانٍ إلى خَرَابٍ.

  • قِيلَ لَهُ: فَكَيْفَ تَرَى قُدُومَنَا على اللهِ؟

  • قَالَ: أمَّا الْمُحْسِنُ فَكَالْغَائِبِ يَقْدِمُ على أهْلِهِ، وَ أمَّا الْمُسِي‌ء فَكَالآبِقِ يَقْدِمُ على مَوْلَاهُ‌.

  • أي سرور و نشاط و لذّة لا توصف يحسّ بها ذلك الغائب الذي يعود إلى بيته فيلتقي بأهله و أقاربه؟ ذلك السرور و النشاط الذي لا حدّ له سيحسّ الغائب به حين يرد على ربّه المحسن فيصبح مورداً لإنعامه و إكرامه و إحسانه الذي لا يتناهى، و سينعم هذا الشخص بالجمال الظاهر للشاهد الأزليّ.

  • أمّا قدوم المذنب المسي‌ء على ربّه فأشبه بورود الغلام الآبق الفارّ على مولاه حين يُعتقل و يؤتى به، فأي حال سيتملّك ذلك الغلام المتمرّد المتجرّئ الذي يرى نفسه تحت حلول أو سلطان غضب المولى و سخطه الذي لا حدود له؟ تلك الحال شبيهة بحال المسي‌ء الذي تخطّى ساحة العبوديّة للخالق العزيز، و تجاسر و تعدّى على حقوقه و حقوق مخلوقاته، و تمرّد و تهوّر و تظاهر بأكثر ممّا هو فيه من مقام، حين يحضر عند ربّه الرءوف اللطيف المنتقم، و ستغمره حالة من الخجل و الخزي لا نهاية لها، و سيرى نفسه جديراً و معرّضاً لأيّ نوع من العذاب و العقاب.

  • قِيلَ: فَكَيْفَ تَرَى حَالَنَا عِنْدَ اللهِ؟ قَالَ: إعْرِضُوا أعْمَالَكُمْ على كِتَابِ اللهِ تَبَارَك وَ تعالى: إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ وَ إِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ.

/ 12