انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج1

41٬604
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱

88
  • الكوفي، عن محمد بن محمد بن الأشعث، عن موسى بن اسماعيل، عن أبيه، عن جدّه، عن الامام جعفر الصادق عليه السلام: قال:

  • كان للحسن بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهما صديق، و كان مرحاً فتباطأ عليه أيّاماً، فجاءه يوماً فقال له الحسن عليه السلام:

  • كيف أصبحتَ؟

  • فقال: يا بن رسول الله أصبحتُ بخلاف ما أحبُّ و يحبُّ اللهُ و يحبّ الشيطان.

  • فضحك الحسن عليه السلام، ثم قال: و كيف ذاك؟

  • قال: لأن الله عزّ و جلّ يحبّ أن أطيعه و لا أعصيه و لستُ كذلك، و الشيطان يحبّ أن أعصي الله و لا أطيعه و لستُ كذلك، و أنا أحبّ أن لا أموت و لستُ كذلك.

  • فقام اليه رجل فقال: يَا بنَ رَسولِ اللهِ! مَا بَالَنَا نَكْرَهُ الْمَوتَ وَ لا نُحِبُّهُ؟

  • قال: فقال الحسن عليه السلام: لأنَّكُمْ أخرَبْتُمْ آخِرَتَكُمْ وَ عَمَّرتُمْ دُنْيَاكُمْ، و أنْتُمْ تَكْرَهُونَ النَّقْلَةَ مِنَ الْعُمْرانِ إلى الْخَرَابِ.۱

  • كلام الإمام السجّاد عليه السلام في كيفيّة إشراق سيماء سيد الشهداء عليه السلام

  • و يروي الصدوق في كتاب «معاني الأخبار» أيضاً عن مفسّر، عن أحمد بن الحسن الحسيني، عن الحسن بن علي الناصري، عن أبيه، عن أبي جعفر الجواد، عن آبائه عليهم السلام، عن علي ابن الحسين عليهما السلام:

  • لَمَّا اشتَدَّ الأمْرُ بِالحُسَيْنِ بنِ عَلِيّ بنِ أبِي طَالِبٍ عليه السَّلامُ نَظَرَ الَيْهِ مَنْ كَانَ مَعَهُ، فَاذَا هُوَ بِخِلَافِهِمْ؛ لأنَّهُمْ كُلَّمَا اشتَدَّ الأمْرُ تَغَيَّرَتْ ألْوَانُهُمْ،

    1. معاني الأخبار، المطبعة الحيدرية، سنة ۱٣۷٩، باب نوادر المعاني، ص ٣۸٩، و ص ٣٩، الرواية التاسعة و العشرون.
/