
معرفة المعاد ج1
تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج۱
87يمزح مع الجميع و يذكر النكات المضحكة، و كان كلّما أراد طلّاب المدرسة الذهاب الى غرفهم يقول لهم: انّ ليلة واحدة غنيمة. و لم يكن لأحد منهم خبر عن موته.
و عند طلوع الفجر الصادق ذهب الشيخ الى سطح المدرسة فأذّن، ثم نزل و ذهب الى غرفته، ثم وجدوه و الشمس لم تبزغ بعدُ نائماً في غرفته مستقبلًا القبلة و قد وضع على بدنه ملاءة و أسلم الروح.
إخبار المرحوم ءاية الله الشيخ مرتضى الطالقاني عن موته
يقول خادم مدرسة السيّد «اليزدي»: صادفني الشيخ في ساحة المدرسة عند عبوره عصر اليوم الذي سبق وفاته، فقال لي:
(أنْتَ تَنَامُ اللَّيْلَةَ وَ تَقْعُدُ بِالصُّبْحِ وَ تَرُوحُ إلى الْخَلْوَةِ وَ تَجِيء يَمَّ الْحَوضَ تَتَوَضَّا، يَقُولُونَ شَيْخَ مُرتْضَى مَاتَ.)
-و قد تكلّم المرحوم بهذه العبارات باعتبار ان خادم المدرسة كان عربيّاً- يقول الخادم: لم أدرك قصده أبداً، و تلقيّت هذه الجملات باعتبارها كلاماً بسيطاً مقروناً بالمزاح و النكتة، لكنني نهضت صباح اليوم التالي و كنت مشغولًا بالوضوء جنب حوض الماء حين سمعت طلبة المدرسة يقولون: مات الشيخ مرتضى. رحمة الله عليه رحمةً واسعة.
مرگ اگر مرد است گو نزد من آى *** تا در آغوشش بگيرم تنگ تنگ من ز او جانى ستانم پر بها *** او ز من دلقى ستاند رنگ رنگ۱ يروي الشيخ الصدوق في كتاب «معاني الأخبار»، عن محمد بن ابراهيم، عن أحمد بن يونس المعاذي، عن أحمد بن محمد بن سعيد
- يقول: لو كان الموت رجلًا فأخبره ليأتيني، فسأضمّه بشدة إلى صدري.
فسأستعيد منه روحاً ثمينةً غالية، و سيستعيد منّي خرقةً ملوّنةً بالية.
- يقول: لو كان الموت رجلًا فأخبره ليأتيني، فسأضمّه بشدة إلى صدري.
