انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج1

41٬604
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱

81
  • قال: صَهْ! انّني سأموت، فلا تخبِر بذلك أحداً.

  • ثم وقف مستقبلًا المرقد المطهّر للإمام عليه السلام فسلّم عليه و أكثر من البكاء، ثم قال: لقد جئت الى هنا للثم أعتابك، بيد انّه لم يُكتب لي من السعادة أكثر من ذلك بحيث أحظى بالتشرّف بالوصول الى مرقدك.

  • ثمّ ارتقى ذلك الرجل التلّ، و كنتُ حائراً مدهوشاً، لكأنّ عنان تفكيري و إرادتي قد خرج من يدي.

  • ثم ارتقيت التلّ، فرأيته مستلقياً على ظهره مستقبلًا القبلة بوجهه و قدميه، و قد فارق الحياة باسماً، يُخال للمرء انّ ألف سنة قد مرّت على موته.

  • هبطتُ الى الأسفل و توجّهت نحو السيّد هاشم و سائر الرفقاء و أخبرتهم بالأمر، فتأسّفوا لذلك كثيراً و لاموني قائلين: لِمَ لَمْ تخبرنا بذلك و تطلعنا على هذه الوقائع؟

  • قلتُ: لقد أمرني نفسه بذلك، و لو كنت أعلم أنه لا يرضى بذلك بعد موته، لما أظهرته لكم الآن. فأظهر سائق السيّارة و معاونه و السيّد و سائر الرفقاء أسفهم، ثم ارتقينا الى أعلى التلّ فأنزلنا الجنازة و وضعناها داخل السيّارة و اتجهنا نحو مشهد المقدّسة.

  • و كان السيد (هاشم) يقول: لقد كان هذا الرجل حقّاً من أولياء الله، و قد جعل الله شرف صحبته من نصيبك، و ينبغي أن تُدفن جنازته باحترام. و ردنا مشهد المقدّسة فذهب السيّد على الفور الى أحد العلماء هناك و أطلعه على هذه الواقعة، فجاء ذلك العالم مع جماعة كثيرة للتجهيز و التكفين، فغسّله و كفّنه و صلّى عليه، ثم دُفن في إحدى زوايا الصحن المطهّر، و كنتُ أنفق على مصارف ذلك من الصرّة، حتى إذا فرغنا من الدفن نفدت نقود الصرّة، لم تنقص و لم تزد شيئاً، و كان مجموع نقود

/