
معرفة المعاد ج1
تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج۱
75الأمّارة بصقل العفو و الإيثار و الإنفاق و الإطعام و الجهاد و الصلاة و الصيام و الإنصاف مع الخلق و الإحسان اليهم و إعانة الضعفاء و المساكين و أمثال ذلك؛ لو قيل له: انّك ستموت بعد يوم أو بعد ساعة مثلًا، لقال مجيباً: الحمد لله، سأحزم أمتعتي من هنا الى ملك الخلود، و من الغرور الى عالم الأبديّة، و من الكوخ المحدود الى عوالم لا تتناهى، و من خارج الحَرَم الى داخله، و ها أنا أرتدي لباس الإحرام و أفدي روحي لتفنى في قِدم المحبوب الأزلي و خلوده.
اين جان عاريت كه به حافظ سپرده دوست *** روزى رخش ببينم و تسليم وى كنم۱ همه روز حرف من اينست و همه شب سخنم *** كه چرا غافل از احوال دل خويشتنم ز كجا آمدهام، آمدنم بهر چه بود *** به كجا مىروم آخر ننمائى وطنم من به خود نامدهام تا كه به خود باز روم *** آنكه آورد مرا باز برد در وطنم مرغ باغ ملكوتم نيم از عالم خاك *** چند روزى قفسى ساختهاند از بدنم چه خوش آن روز كه پرواز كنم تا بر دوست *** به هواى سر كويش پر و بالى بزنم٢ - يقول: هذه الروح عارية اودعها الحبيب لحافظ و سأرى وجهه يوماً من الايام فأردّها اليه.
- يقول: حديثي طوال نهاري و ليلي: لما ذا أنا غافل عن أحوال قلبي. من أين جئتُ؟ و ما علّة مجيئي؟ و أين سأذهب؟ فوطني لم يتّضح لي أخيراً.
و لم آتِ بطوع إرادتي لأذهب بِمشيئتِي، بل انّ من جاء بي سيردّني إلى وطني.
فأنا طائر روضة الملكوت و لست من عالم التراب، و لقد صنعوا لي قفصاً من بدني لأيّام معدودات.
فما أسعد ذلك اليوم الذي سأحلّق فيه إلى الحبيب، و أخفق بأجنحتي بهوى دياره.
