انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج1

41٬604
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱

71
  • مشكوك بحيث انّ الكثير من أفراد البشر يتعاملون معه بموازين الامور المشكوكة و المشتبهة، لكأنّه لا يمتلك أبداً أساساً من اليقين و جذوراً من الحقيقة و الواقعيّة.

  • و ليس هناك من موجود كالموت، مع انّ جميع أفراد البشر يرونه أمام أعينهم رأي العين يختطف أخوتهم و أخواتهم و آباءهم و أمّهاتهم و أولادهم و أرحامهم و أصدقاءهم و رفقاءهم و أشباههم، و يلحظون كيف انّ جميع الأتعاب و المساعي و المحن التي تَحمّلها اولئك قد ضاعت من أيديهم فلم يبق منها أثر، و أنّ اولئكم قد رقدوا لوحدهم في طيّات التراب، الّا انّ هؤلاء أيضاً يكرّرون نفس أعمال و تصرّفات اولئك، ثُم يرحلون مثلهم الى تلك الديار، حتّى كأنّ الله سبحانه قد كتب الموت على اولئك لا على هؤلاء، و لكأنّ الموت أمر مختص باولئك الذين ماتوا و رحلوا، و كأنّه لم يكتب على الأحياء.

  • و هكذا تخيّل اولئك الذين ماتوا و بنوا افتراضاتهم في معيشتهم، فكانوا يقولون أنّ الموت مختصّ بالذين ماتوا و رحلوا، لكنّ هذا الحكم لم يكن صائباً لاولئك، كما انّه لن يكون صائباً للأحياء الحالتين.

  • هذا هو اليقين الذي هو بالشكّ أشبه، فهو في شبهه الى الحدّ الذي يُخال للمرء انّ الموت اليقيني لم يقع أساساً في العالم، و انّ جميع الأفراد الذين ماتوا كان موتهم مشكوكاً لا يقين فيه.

  • بينما كان الأمر على العكس تماماً، فقد كانت جميع تلك الموتات يقينيّة، و ليس هناك من فرد واحد كان موته مشكوكاً فيه، و يقال في المثل عن الموت: انّه كالجمل الذي سيبرك على عتبة كلّ بيت.

  • العلّة الحقيقيّة لفرار الناس من الموت

/