انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج1

41٬604
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱

69
  • ملموس و مشهود. و لهذا فانّ البشر يسعى لفهم أسرار ما بعد الموت (اي الأسرار التي ينبغي ان توجد حقيقتها بعد الموت) في زمن حياته (أي قبل الموت)، بيد انّه لن يفهمها.

  • كما انّ البشر يحصل له شكّ و تردّد في الذات المقدّسة للحضرة الأحديّة جلّ و عزّ، لانّه يريد أن يدرك بالحسّ ذلك الوجود السامي الرفيع، مع انّ المفروض في الأمر انّ ذلك الوجود المقدّس ليس موجوداً محسوساً، فكيف -على هذا- يمكن لمسه و مشاهدته بالحسّ؟!

  • كما انّ البشر يريد أن يدركه بالقوى المفكّرة و المتخيّلة، و المفروض في الأمر انّ ذلك الوجود السبحاني خالق أزلي سرمدي غير متناه، فكيف يتصوّر أن يسعه الذهن أو تتسلّط عليه أو تقيّده قوى الفكر البشري و هو خلاف الافتراض؟

  • و هكذا فكما انه ينبغي الاعتقاد اجمالًا بوجود الله مع عدم حصول حقيقة المعرفة بساحة قدسه الّا بعد مرحلة الفناء و الانعدام في ذاته، فكذلك ينبغي الاعتقاد -اجمالًا- بوجود عوالم ما بعد الموت، تلك العوالم التي يشهد على وجودها القلب و الوجدان، مع ترك حقيقة المعرفة و العلم بخصوصيّاتها و كيفياتها الى ما بعد الموت، و هو أمر لا مناص منه.

  • و ذلك لأنّ معنى الموت العبور من عالم الطبيعة الى عالم التجرّد الذي هو ماوراء الطبيعة و المادّة، و هذا المعنى لا يحصل الّا بزوال حركة الحواسّ الظاهريّة و الباطنيّة و تعطّلها، و عليه فانّ هذا الأمر لا يمكن إدراكه بالعين الماديّة و الحركات الماديّة، بينما نريد نحن ان نرى الموت و نشاهد الورود في عالم آخر بهذه العين، و ندركه بهذا البدن المادي و الفكر المادي.

  • و باعتبار انّ هذا المعنى معنى غير مقبول و غير ممكن التحقّق، فانّ‌

/