انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج1

41٬604
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱

57
  • جَمَعَ النَّاسَ لِلْبَيْعَةِ فَجَاءَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مُلْجِمِ الْمُرادِي فَرَدَّهُ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ: مَا يَحْبِسُ أشْقَاهَا فَوَ اللهِ لَيَخْضِبَنَّ هَذِهِ مِن هَذِهِ؟ ثُمَّ تَمَثَّل:

  • اشدُدْ حَيازِيمَكَ لِلْمَوتِ‌***فَإنَّ الْمَوْتَ لَاقِيكَ‌
  • وَ لَا تَجْزَعَ من الْقَتْلِ‌***إذَا حَلَّ بِوَادِيكَ‌۱
  • و يقول مالك الأشتر: كنتُ ألحظ أمير المؤمنين عليه السلام دوماً، فكان لونه يتغيّر عند الصلاة، و روحه تذهب الى الملأ الأعلى، فيلاقي ربّه. و لم أره يتزلزل أو يخاف في شي‌ء من الحروب و الأهوال، حتّى كأنّ الموت لم يكن له عنده من معنى.٢

  • و يقول الأصبغُ بن نباته: لَمَّا ضُرِبَ أمِيرُ المؤمنين عليه السّلام دَخَلْتُ عليه وَ أكْبَبتُ عليه فَقَبَّلْتُهُ وَ بَكَيْتُ. فَقَالَ لِي: لا تَبكِ يَا أصبَغُ فَانَّهَا وَ اللهِ الجَنّةُ. فَقلتُ له: جُعِلْتُ فِدَاك إنِّي أعْلَمُ وَ اللهِ إنَّكَ تَصيرُ إلى الجَنَّةِ وَ إنَّمَا أبكِي لِفِقداني إيَّاكَ.٣

  • و لقد كان قرّة عينه و قرّة عين الزهراء: سيّد الشهداء المولّه بحب الله و العاشق للقائه يقول في تلك الساعات الأخيرة في مناجاته مع ربّه:

  • إلَهي رِضًى بِقَضَائِكَ تِسْلِيما لأمْرِكَ لَا مَعْبُودَ سِوَاكَ يَا غِيَاثَ الْمُستَغِيثِينَ.

  • تَرَكْتُ الْخَلْقَ طُرًا في هَواكَا***وَ أيتمْتُ الْعِيَالَ لِكَي أرَاكَا
  • فَلَوْ قَطَّعْتَنِي في الْحُبِّ إربًا***لَمَا حَنَّ الْفُؤادُ إلى سِوَاكَا
    1. أسد الغابة، ج ٤، ص ٣٥.
    2. لم نعثر على أصل الرواية، فترجمنا النصّ الفارسي (م).
    3. بحار الأنوار المطبعة الحيدرية، ج ٤٢، ص ٢۰٤.
/ 18