انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج1

41٬604
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱

55
  • قال ابراهيم: فَهَلْ رَأيْتَ خَلِيلًا يُمِيتُ خَلِيلَهُ؟

  • قال: فرجع ملك الموت حتّى وقف بين يدي الله جلّ جلاله فقال:

  • الهي قد سمعتَ ما قال خليلُك ابراهيم.

  • فقال الله جلّ جلاله: يا ملك الموت اذهب اليه و قل له: هَلْ رَأيْتَ حَبِيبَاً يَكْرَهُ لِقَاء حَبِيبِهِ؟ إنَّ الْحَبِيبَ يُحِبُّ لِقَاءَ حَبِيبِهِ.۱

  • خطبة أمير المؤمنين عليه السلام المتضمّنة انسه بالموت‌

  • و كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول:

  • وَ اللهِ لَابْنُ أبِي طَالِبٍ آنَسُ بِالْمَوتِ مِنَ الطِّفْلِ بِثَدْي امِّهِ.٢

  • و جملة الإمام هذه من بين فقرات خطبة ألقاها بعد رحلة رسول الله صلّى الله عليه و آله حين التفّ حوله الزبير و أبو سفيان و جماعة من المهاجرين يحرّضونه على النهوض و المطالبة بحقّه‌٣، و كان عليه السلام خبيراً بنواياهم، و كان يعلم انّ الهمّ الوحيد لأكثرهم كان في الحكومة الظاهريّة و الرئاسة الدنيويّة، لذا فقد ردّهم جميعاً و قال في خطبته انّ الأرضيّة لم تمهّد لي بعدُ لتشكيل حكومة الهيّة، و انّ الامور لم تستوسق بعدُ، شأنها كلقمة اعترضت في الحلق، او كفاكهة فجّة تقطف من الشجر في غير أوانها. و لست أحكم للحصول على تاج المفاخرة و الغرور الدنيوي، و لست أحكم طمعاً بالمُلك، كما ليست التقيّة و السكوت نابعة من خوفي من الموت، ثمّ أنشأ الجملة الغرّاء السابقة،

    1. بحار الانوار طبع الاسلامية، ج ٦، ص ۱٢۷، نقلًا عن أمالي الصدوق، عن الدقاق، باسناده عن ابن ظبيان، عن الصادق عليه السلام عن آبائه الواحد تلو الآخر الى أمير المؤمنين عليه السلام كما يرويه في ج ۱٢، ص ۷۸ بنفس السند عن الأمالي و علل الشرايع.
    2. نهج البلاغة، شرح محمّد عبده، ط مصر، ص ٤۱، الخطبة ٥.
    3. شرح نهج البلاغة ابن أبي الحديد، المجلّد الأول، ص ٢۱۸ و ٢۱٩ من الطبعة ذات العشرين مجلّداً.
/