
معرفة المعاد ج1
تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج۱
50و قد وردت آيات كثيرة في القرآن الكريم لها دلالة على عودة الانسان و جميع الأشياء الى الله سبحانه:
أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ.۱
وَ إِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ.٢
وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ.٣
وَ إِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ.٤
ثُمَ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ.٥
إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى.٦
إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ.۷
ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ.۸
إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ.٩
يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ.۱۰
فرجوع نفس الانسان، و حلول الأجل الدنيوي، و الوصول للأجل
- الآية ٥٣، من السورة ٤٢: الشوري.
- الآية ٤٢، من السورة ٢٤: النور؛ و الآية ۱۸ من السورة ٣٥: فاطر.
- الآية ۱٢٣، من السورة ۱۱: هود.
- الآية ٤، من السورة ٣٥: فاطر؛ و الآية ٥، من السورة ٥۷: الحديد.
- الآية ۱۱، من السورة ٣٢: السجدة؛ و الآية ۱٥، من السورة ٤٥: الجاثية؛ الآية ۱۱، من السورة ٣٢: السجدة؛ و الآية ۱٥، من السورة ٤٥: الجاثية.
- الآية ۸، من السورة ٩٦: العلق.
- الآية ٤۸ و ۱۰٥، من السورة ٥: المائدة؛ و الآية ٤، من السورة ۱۱: هود.
- الآية ۱٦٤، من السورة ٦: الأنعام؛ و الآية ۷ من السورة ٣٩: الزمر.
- الآية ۱٥٦، من السورة ٢: البقرة.
- الآية ٦، من السورة ۸٤: الانشقاق.
