انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج1

41٬604
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱

49
  • أساسه جميع موجودات عالم المادّة و الطبع التي نزلت الى هذا العالم. ذلك العالم هو عالم القدوة و النموذج و الحقيقة، و هذا العالم عالم المثال و المجاز و النقصان، فانقضاء العمر الذي نراه زائلًا من وجهة نظر تدريج المادّة لدرجة أنه اذا ما نظرنا اليه بفهم و إدراك أفضل و أعمق، او اذا ما أدركنا عالم الملكوت بالحسّ و المشاهدة، فاننا سنجد ذلك الأجل الثابت و المسمّى موجوداً هناك و ثابتاً لا يفنى و لا يزول أبداً. يشهد على هذا المعنى قوله تعالى:

  • مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ.۱

  • و أجل الله هو الأجل المسمّى، و هو نفسه الأمر الالهي.

  • اي أنّ اولئك الذين يحدوهم الأمل بلقاء الله، ينبغي أن يصلوا الى عالم الملكوت ليدركوا ذلك الأجل المسمّى و خصوصيّاته من البداية إلى الخاتمة، او ينبغي أن يعبروا الأجل الدنيويّ -بالموت الاختياري او الاضطراري- ليصلوا الى عالم الملكوت، لانّ لقاء الله بدون طيّ عالم الملكوت و إدراك الثابتات -و من جملتها الأجل المسمّى- من الأمور المستحيلة.

  • معني الأجل و الأجل المسمّى

  • و يمكن القول بتعبير آخر انّ الأجل المسمّى و الأجل الدنيوي حقيقة واحدة و أمر واحد، غاية الأمر انّ النظر اليها يجري من زاويتين مختلفتين، فإحدى وجهتي هذه الحقيقة و أحد أطرافها عالم الطبع و المادّة و هو قضاء العمر، و وجهتها و طرفها الآخر عالم الملكوت الثابت، و هو طريق العبور الى أسماء الربّ الودود و صفاته، و الفناء أخيراً في الذات المقدّسة الربوبيّة، و سيكون الأجل المسمّى الموجود في عالم الملكوت من منازل طريق الوصول الى ذلك الأمل و هو لقاء الله تعالى.

    1. الآية ٥، من السورة ٢٩: العنكبوت.
/ 12