
معرفة المعاد ج1
تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج۱
219شب رحلت هم از بستر روم تا قصر حورالعين *** اگر در وقت جان دادن تو باشى شمع بالينم صباح الخير زد بلبل كجائى ساقيا برخيز *** كه در سر ميكند غوغا خيال خواب دوشينم گر غيرى بجاى من گزيند دوست حاكم اوست *** حرامم باد اگر من جان بجاى دوست بگزينم ز تاب آتش دورى شدم غرق عرق چون گل *** بيار اى باد شبگيرى نسيمى زان عرقچينم۱ - يقول:
لو شهدْتني أوانَ احتضاري *** و أنرتَ كالشمع ليلي فصار نهاري لسافرتُ لا شكّ ليلة موتي *** و يمّمتُ قصرَ الحور في أسفاري شدي العندليب بأنغامِ صباحِ ال *** خير- فقمْ يا أيّها الساقي فحلم الأمس قد طوّف في رأ *** سي خيالاتٍ بلا راقِ إنّ باعنِي الحبيبُ يوماً و اشتري غيري *** فلستُ مخالفاً أمراً يمضّيهِ و لكنّ اختيار سواه من قلبي *** حرامٌ لا أقارفهُ، و ذنبٌ لا أُوافيهِ اصطليتُ بنار هجرك كالورد *** فتصببتُ عطرا فهاتِ من قلنسوة الخلِّ يا صَبا *** نسائمَ حُلوةً تَترى
- يقول:
