
معرفة المعاد ج1
تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.
معرفة المعاد ج۱
216القبّة المطهّرة للإمام موسى بن جعفر عليه السلام و قالت:
يا موسى بن جعفر! لقد جئتُ بولدي الى هنا من أجلك، أ فترضى أن أدفنُه هنا و أعود لوحدي؟! حاشا و كلّا، حاشا و كلّا.
(و بالطبع فقد شاهد هذا المريض هذه المناظر ببصيرته و عينه الملكوتيّة لا بعيني رأسه، فقد كانت عيناه مغمضتين و بدنه على مشارف الرحيل).
و عند ما كانت والدتي منهمكة في مخاطبة الامام موسى بن جعفر و التضرّع اليه، شاهدتُه عليه السلام و قد جاء الى غرفتنا فقال لرسول الله: أرجو أن توافقوا على رجاء أمّ هذا السيّد!
فالتفت رسول الله صلّى الله عليه و آله الى عزرائيل و قال: فلتذهب الى الوقت الذي عيّنه الله تعالى، فلقد أمّد الله عمره بتوسّل والدته، و نحن أيضاً نذهب الى وقت آخر إن شاء الله تعالى.
ثمّ هبطتْ والدتي السلّم، و جلستُ أنا في غاية العصبيّة من فعلها، و كنتُ أقول لها: لما ذا فعلتِ ذلك؟ لقد كنتُ على و شك الذهاب مع أمير المؤمنين و مع النبيّ و مع فاطمة الزهراء و الحسنين عليهم السلام فجئتِ و منعتني و لم تتركيني أذهب معهم!
قصّة أحد أعاظم النجف و ملاقاة زوجته مع أمير المؤمنين في حال سكرات الموت
نقل لي أحد مفاخرنا الأعزّاء و من أعاظم اهل العلم في النجف الأشرف حاليّاً و من الرجال الأجلّاء المحترمين فقال: لقد اخترت زوجة في النجف الاشرف ثمّ سافرنا في فصل الصيف الى ايران لزيارة الأرحام و الأقارب، فزرنا ثامن الأئمة عليه السلام، و عرّجنا من هناك إلى مدينتي
