انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج1

41٬604
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱

211
  • سنصبح آنذاك مستعدين للسكون و الراحة.

  • فَخُذُوا مِنْ مَمَرِّكُمْ لِمَقَرِّكُمْ‌

  • و ذلك لأنّ هناك عالم الفعليّة و الإقامة الذي يستحيل فيه إعداد الطعام و الزاد و وسائل الراحة، لأنّ إعداد هذه الأمور يحصل بواسطة الحركة، و هو الأمر الذي يحصل في هذه الدنيا التي تمثّل محلّ الاستعداد و القابليّة و ظهور المراتب الأدنى من مرتبة الفعليّة.

  • اعملوا على أن تكون فعليّتكم جيّدة، و صفحة أعمالكم ناجحة مقبولة، انّهم هناك سيبدلون هويّتكم و يُطلقون عليكم إسماً آخر، فاسعوا ان يكون ذلك الإسم إسم المؤمن و الصالح و المتّقي، لا اسم الكافر و الطالح و المتجرّي.

  • و لو كان ذلك حاصلًا وفق الطريق الأوّل لكان ذلك المكث توأماً مع السرور و البهجة و النشاط و اللذة، امّا لو حصل بالطريق الثاني لجعل تلك الإقامة مشحونة بأنواع الغصص و المصائب.

  • وَ لَا تَهْتِكُوا أسْتَارَكُمْ عِنْدَ مَنْ يَعْلَمُ أسْرَارَكُمْ.

  • احفظوا حجب عفّتكم و أستار عصمتكم و حصانتكم من أن يعبث بها الشيطان أو تتلاعب بها النفس الأمّارة، و لا تهتكوها في محضر عظمة الباري المطّلع على خفايا أسراركم و العالم بخفاياكم.

  • وَ أخْرِجُوا مِنَ الدُّنْيَا قُلُوبَكُمْ من قَبْلُ أنْ تَخْرُجَ مِنْهَا أبْدَانُكُمْ.

  • اعملوا على أساس الحقّ لا وفق هوى النفس الأمّارة، فانّ تلك الرغبات و الميول و النزعات ستزول شيئاً فشيئاً في تلك الحال، فيصبح قلب الإنسان طاهراً نقيّاً مصفّىً، و سيحلّ محلّ تلكم النزعات و الرغبات الحقُّ و رضا الله و رغبته، و سيجد المشابهة مع عالم الأبديّة.

  • امّا القلب الذي أنس بهوى النفس فانّ سيفتقد المشابهة مع ذلك‌

/ 12