انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج1

41٬604
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱

210
  • عليه السلام بعد ذلك في كيفية القيامة و حصولها.

  • و لأنّ الامام عليه السلام كان يقوم باستمرار بتوعية الأمّة في خطبه، و تنبيهها الى هذه المواقع الخطيرة، فانّ خطبه الشريفة في نهج البلاغة على اختلاف و تنوّع مطالبها تدور بأجمعها على ثلاثة محاور: التوحيد، المعاد و الموت، و التقوى.

  • أيُّهَا النَّاسُ إنَّمَا الدُّنْيَا دَارُ مَجَازٍ وَ الآخِرَةُ دَارُ قَرَارٍ.

  • أيّها الناس، انّ الدنيا محلّ للعبور و الاجتياز، ليس لكم فيها إقامة و لا مكث، بل أنتم في حركة دائبة مستمرّة نحن الآن جالسون هنا، لكنّ نفوسنا لا توقّف لها و لا مكث؛ إنّ بدننا جالس هنا، لكن نفوسنا في حالة حركة.

  • لقد تحرّكنا جميعاً في هذه الساعة و تقدّمنا ساعةً الى الأمام، لقد مرّت ساعة كاملة و بَعُدت بنا عن زمن ولادتنا و اقتربت بنا الى زمن موتنا، و كنّا في جميع لحظات هذه الساعة في حركة، و كنّا نطوي مسيراً معيناً بلا لحظة من التوقّف.

  • في هذه الحركة لم يكن لنا أي اختيار، و سواءً كنّا أنفسنا في حالة حركة و انتقال أم كنّا جالسين ساكنين؛ و سواءً كنّا نائمين أم يقظين، فانّ هذه المسيرة ستطوى في كلّ الأحوال، حتى نصل الى تلك النقطة المعهودة التي تمثّل زمان موتنا. أمّا الآخرة فهي دار القرار و السكون و الهدوء، دار الإقامة و المكث. لقد كنّا في تحرّك و نصب و تعب في هذه الدنيا، و كنّا أشبه بالمسافر الذي طوى طريقه و يريد الوصول الى منزله ليخلع ملابسه و يخلد الى الراحة و السكون.

  • لذا ستنتهي في آخر نقطة و هي الموت، حركةُ سفرنا فنخلع لباس البدن البالي و نتخلص من كل آثاره و تبعاته، و نتخلّع بلباس التجرّد حيث‌

/ 12