انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج1

41٬604
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱

208
  • جميع أفراد البشر، و قد ضجّ القرآن الكريم بالنداء:

  • وَ ضَلَّ عَنْكُمْ ما كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ.

  • لقد فنيت خيالاتكم و أوهامكم و تبدّدت في رمال العدم و في تيه الضلالة. بلى، انّ منزل الآخرة يحتاج سقفاً، و يحتاج فراشاً، و وروداً و مرايا؛ لكنّ سقفه الجُنّة من النار، و هو الاجتناب عن المحرّمات؛ و فراشه الاستقرار في محلّ الأمن، و ذلك هو التقوى؛ و مرآته صفاء الباطن ليصبح محلّ تجلّي أسماء الله و صفاته؛ كما انّ وروده نسيم الرحمة المعطّر الهابّ من جانب الجنّة، و هو التجلّي بالجمال الالهي.

  • خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام في كيفيّة حال الاحتضار

  • يقول مولى الموحّدين و أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغه:

  • وَ لَا يَزْدَجِرُ مِنَ اللهِ بِزَاجِرٍ، وَ لَا يَتَّعِظُ مِنْهُ بِوَاعِظٍ، وَ هُوَ يَرى الْمَأخُوذِينَ على الغِرَّةِ -حَيْثُ لَا إقَالَةَ وَ لَا رَجْعَةَ- كَيْفَ نَزَلَ بِهِمْ مَا كَانُوا يَجْهَلُونَ، وَ جَاءَهُمْ مِنْ فِرَاقِ الدُّنْيَا مَا كَانُوا يَأمَنُونَ، وَ قَدِمُوا مِنَ الآخِرَةِ على مَا كَانُوا يُوعَدُونَ؛ فَغَيْرُ مَوْصُوفٍ مَا نَزَلَ بِهِمْ.

  • اجْتَمَعَتْ عَلَيْهِمْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ وَ حَسْرَةُ الْفَوْتِ، فَفَتَرَتْ لَهَا أطْرَافُهُمْ، وَ تَغَيَّرَتْ لَهَا ألْوَانُهُمْ؛ ثُمَّ ازْدَادَ الْمَوْتُ فيهِمْ وُلُوجاً، فَحِيلَ بَيْنَ أحَدِهِمْ وَ بَيْنَ مَنْطِقِهِ، وَ إنَّهُ لَبَيْنَ أهْلِهِ يَنْظُرُ بِبَصَرِهِ وَ يَسْمَعُ بِاذُنِهِ، وَ على صِحَّةٍ مِنْ عَقْلِهِ وَ بَقَاءٍ مِنْ لُبِّهِ. يُفَكِّرُ فِيمَ أفْنَى عُمْرَهُ، وَ فِيمَ أذْهَبَ دَهْرَهُ، وَ يَتَذَكَّرُ أمْوَالًا جَمَعَهَا، أغْمَضَ في مَطَالِبِهَا، وَ أخَذَهَا مِنْ مُصَرَّحَاتِهَا وَ مُشْتَبَهاتِهَا. قَدْ لَزِمَتْهُ تَبِعَاتُ جَمْعِهَا، وَ أَشْرَفَ على فِرَاقِهَا، تَبْقَى لِمَنْ وَرَاءَهُ يَنْعَمُونَ فِيهَا وَ يَتَمَتَّعُونَ بِهَا؛ فَيَكُونُ الْمَهْنَا لِغَيْرِهِ وَ الْعِبْ‌ءُ على ظَهْرِهِ، وَ الْمَرْءُ قَدْ غَلِقَتْ رُهُونهُ بِهَا.

  • فَهُوَ يَعَضُّ يَدَهُ نَدَامَةً على مَا أصْحَرَ لَهُ عِنْدَ الْمَوْتِ مِنْ أمْرِهِ، وَ يَزْهَدُ فيمَا كَانَ يَرْغَبُ فيهِ أيَّامَ عُمْرِهِ. وَ يَتَمَنَّى انّ الذي كَانَ يَغْبِطُهُ بها وَ يَحْسُدُهُ‌

/ 12