انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة المعاد ج1

41٬604
العقائد
معرفة المعاد
المجلدات

تشمل 75 مجلساً في كيفية سير الإنسان وحركته في الدنيا وعالم الغرور، وكيفية تبدل نشأة الغرور إلى عالم الحقائق والواقعيّات وارتحال الإنسان إلى الله وغاية الغايات. وتقع هذه المجموعة في عشر مجلّدات طبعت بأجمعها بالفارسيّة؛ وقد جرى فيها على نحوٍ وافٍ ومستفيض طرح مباحث من قبيل: عالم الصورة والبرزخ وكيفيّة ارتباط الأرواح هناك مع هذه العوالم، كيفيّة خلقة الملائكة ووظائفهم، النفخ في الصور وموت جميع الموجودات ثم إحياؤها وقيام الإنسان في ساحة الحضرة الأحديّة، عالم الحشر والنشر والحساب والكتاب والجزاء والعرض والسؤال والميزان والصراط والشفاعة والأعراف والجنة والنار؛ وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية وأخبار المعصومين ومن الأدلّة العقليّة والفلسفيّة والمطالب الذوقيّة والعرفانية.

سرای جاوید

معرفة المعاد ج۱

205
  • أين كنتم هناك؟ كم كنتم طاهرين و منزّهين هناك؟ لكنّكم جئتم هنا فلوّثتم أنفسكم؛ و عليكم -و أنتم تريدون العودة- أن تنسوا هذه الأمور جميعاً و تركنوها في زاوية النسيان، فتعودون الينا فُرادى.

  • ثمّ انّ اولئك الملائكة يقومون بتفصيل ما أجملوا ذكره للإنسان، و يوضحون له انّ إحدى تلك المجموعتين اللتين كنت تعوّل عليهما كان المال الذي تعتمد عليه و تضع عليه أساس حياتك، لكنّك تركته الآن خلف ظهرك، و ودّعته وداع مفارق لا يعود:

  • وَ تَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ وَراءَ ظُهُورِكُمْ.

  • نحن خوّلناكم و أعطيناكم ما أعطيناكم من مال، و ذلك لتفيدوا منه بالطريفة الصحيحة، و لتنفقوه في مصالحكم، و في طريق الرقيّ و التكامل الروحي و ارتقاء مراتب الإنسانيّة و درجاتها، لكنّكم أسأتم التصرّف فيه، فأنفقتموه فيما يعود عليكم بالضرر، و أضعفتم أنفسكم به فألقيتم بها أخيراً في التهلكة، و ها أنتم قد تركتموه بأجمعه. هذا هو حساب أموالكم! أمّا اولئك الأعوان و الأولاد و النساء و الرفقاء و المعارف الذين كنتم تعتمدون عليهم، أولئك الذين كانوا يعينونكم في مواقع العُسر و الضرورة، و الذين كانوا يُضافون الى قواكم لإنجاز أهدافكم و مقاصدكم فيصبحون قرناءكم، و الذين كانوا أعوانكم و مساعديكم في الأمور التي تعجزون عن مواجهتها لوحدكم، فقد فارقوكم هم أيضاً فلم يأتوا معكم هنا، لأنّا لا نراهم معكم:

  • وَ ما نَرى‌ مَعَكُمْ شُفَعاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكاءُ.

  • لما ذا لم يأت هؤلاء؟ لما ذا لم تأتوا معكم بأبيكم، و أمّكم، و زوجتكم، و ولدكم، و معتمد محلّتكم، و رئيسكم، و معاونكم؟

  • لِمَ لَمْ يأتِ شريكُكم معكم؟ اننا -مهما أمعنّا النظر- لا نرى معكم‌

/ 294